SHOLAWAT MUDHORIYAH
بسم الله الرحمن الرحيم. اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول صلى الله عليه وسلم.
إلى حضرة رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وآله وأزواجه وذريته واهل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه الأكرمين، وسائر الأنبياء والمرسلين والملائكة المقربين وعباد الله الصالحين، ثم الى ارواح جميع سادتنا آل باعلوي من مشارق الأرض إلى مغاربها برها وبحرها، ثم الى ارواح والدينا ومن انتسب إلينا ومشايخنا وأمواتنا خاصة وأمهاتنا المسلمين عامه، وخصوصا إلى روح الإمام البو صيريري وأصوله وفروعه، وإلى روح شيخ محمد يحيى بن
کياهي حاج محمد الأزهري بن کياهي حاج محمد الطيب وشيخه شيخ أحمد زَيْني دَحْلان وشيخه شيخ رادين محمد كردي بن کياهي حاج رادين أبو الحسن بروجول مارْكأسيه، وإلى روح شيخ محمد زركشي شيبادويوت، وإلى روح کياهي حاج احمد طه مستوي بن کياهي حاج
حسن مستوي بن کياهي حاج حسن منافي, وإلى روح وَالْجَسَدِي کياهي حاج رادين يحيى محمدون بن کياهي
حاج رادين محمد سلمان بن کياهي حاج أحمد زَيْني دَحْلان (بويا ايلون), وإلى روح وَالْجَسَدِي کياهي حاج سليمان جزولي, وإلى روح وَالْجَسَدِي ابويا کياهي حاج محيي الدين عبدالقادر المنافي, وخصوصا الشيخ فتوح
الشيخ کياهي حاج حلمـان فوزي يحيى بن کياهي حاج الصَّدِّيقِينَ مُؤَسِّس مَعْهَد نور الهداية چيهامڤيلاس
وأصولهم وفروعهم، ان الله يتغشاهم بالرحمة والمغفرة ويسكنهم الجنة برحمة ، وينفعنا بأسرارهم و أنوارهم وعاونهم
ونفحاتهم في الدين والدنيا والآخرة لهم الفاتحة
قصيدة مضرية
يا رَبِّ صَلِّ عَلَى المُخْتارِ مِنْ مُضَرٍ
وَالأنْبِيا وجَميعِ الرُّسْلِ مَا ذُكِروا
وصلِّ ربِّ على الهادي وشيعتهِ
وَصَحْبِهِ مَنْ لِطَيِّ الدِّين قد نَشَروا
وجاهدوا معهُ في الله واجتهدوا
وهاجِرُوا ولَهُ آوَوْا وقدْ نَصَروا
وبينوا الفرضَ والمسنونَ واعتصبوا
لله وَاعْتَصَمُوا بالله وانتَصَرُوا
أَزْكَى صَلاة وأنْماها وأَشْرَفَها
يُعَطِّرُ الكَوْنَ رَيَّا نَشْرِها العَطِرُ
مفتوقة ً بعبيرِ المسكطِ زاكية ً
مِنْ طِيبِهَا أَرَجُ الرِّضْوانِ يَنْتَشِرُ
عدَّ الحصى والثرى والرملِ يتبعها
نجمُ السماءِ ونبتُ الأرضِ والمدرُ
وَعَدَّ ما حَوَتِ الأشْجَارُ مِنْ وَرَقٍ
وكلِّ حرفٍ غدا يتلى ويستطرُ
وعَدَّ وزنٍ مثاقيلِ الجبالِ كذا
يليهِ قطرُ جميع الماءِ والمطرِ
وَالطَّيْرِ وَالوَحْشِ والأسْماكِ مَعْ نَعَمٍ
يتلوهم الجنُّ والأملاكُ والبشرُ
والذرُّ والنملُّ مع جمع الحبوبِ كذا
والشَّعْرُ والصُّوفُ والأرْياشُ والوَبَرُ
وما أحاط بع العلمُ المحيطُ وما
جَرَى بِهِ القَلمُ المَأْمُونُ وَالقَدَرُ
وعَدَّ نَعْمائِكَ الَّلاتِي مَنَنْتَ بها
على الخلائقِ مذ كانوا ومذ حشروا
وعَدَّ مِقْدارِهِ السَّامي الذِي شَرُفَتْ
به النبييونَوالأملاكُ وافتخروا
وعَدَّ ما كانَ في الأكوانِ يا سَنَدي
وما يَكونُ إلى أنْ تُبعَثَ الصُّوَرُ
في كُلِّ طَرْفَة ِ عَيْنٍ يَطْرِفُونَ بها
أهْلُ السَّمَواتِ والأرضِينَ أوْ يَذَروا
ملء السموات والأرضين مع جبلٍ
والفَرْشِ والعَرْش والكُرسِي ومَا حَصَروا
ماأعدمَ اللهُ موجوداً وأوجد معـ
ـدُوماً صَلاة ً دَوَاماً ليْسَ تَنْحَصِرُ
تَسْتَغْرِقُ العدَّ مَعْ جَمْعِ الدُّهُورِ كما
يُحِيطُ بالحَدِّ لا تُبْقِي ولا تَذَرُ
لا غاية ً وانتِهاءً يا عَظيمُ لهَا
ولا لها أمَدٌ يُقْضَى وَيُنْتَظرُ
مع السلامِ كما قد مرَّ من عدد
رَبَا وضاعَفَها والفَضْلُ مُنْتَشرُ
وَعَدَّ أضعَاف مَا قَدْ مَرَّ مِنْ عَدَدٍ
مَعْ ضِعْفِ أضْعافِهِ يا مَنْ لَهُ القَدَرُ
كمَا تحبُّ وترضى سيِّدي وكَمَا
أمرتَنا أنْ نصلِّى أنْتَ مقتدِرُ
وَكُلُّ ذلكَ مَضْرُوبٌ بِحَقِّكَ في
أنْفَاسِ خَلْقِكَ إن قَلُّوا وَإن كَثُروا
ياربِّ واغفر لتاليها وسامعها
والمرسلينَ جميعاً أينما حضروا
ووالدينا وأهلينا وجيرتنا
وكُلُّنا سَيِّدي للْعَفْو مُفْتَقِرُ
وقدأتتْ بذنوبٍ لاعداد لها
لكِنَّ عَفْوَكَ لا يُبْقي وَلا يَذَرُ
والهمُّ عن كلِّ ماأبغيهِ أشغلني
وقَد أتَى خاضِعاً والقَلْبُ مُنْكَسِرُ
أرجوكَ ياربِّ في الدارينِ ترحمنا
بجاهِ من في يديهِ سبَّحَ الحجرُ
ياربِّ أعظمْ لنا أجراً ومغفرة ً
لأن جودكَ بحرٌ ليس ينحصرُ
وكُنْ لَطيفاً بِنَا في كُلِّ نَازِلَة ٍ
لطفاً جميلاً به الأهوالُ تنحسرُ
بالمُصطفى المُجْتَبَى خَيْرِ الأنامِ ومَنْ
جلالة ً نزلتْ في مدحهِ السُّورُ
ثُمَّ الصَّلاة ُ عَلَى المُخْتارِ ما طَلَعَتْ
شمسُ النهارِ وما قد شعشعَ القمرُ
ثمَّ الرِّضَا عَنْ أبي بكْرٍ خَلِيفَتِهِ
مَنْ قامَ مِنْ بعْدِهِ لِلدِّينِ يَنْتَصِرُ
وعن أبي حفصٍ الفاروقِ صاحبهِ
مَنْ قَوْلُهُ الفَصْلُ في أحْكامِهِ عُمَرُ
وجُدْلعثمانَ ذي النورين من كملتْ
له المحاسنُ في الدارين والظفرُ
كذا عليٍّ مع ابنيهِ وأمهما
أهْلِ العَبَاءِ كما قدْ جَاءَنا الخَبَرُ
سَعْدٌ سعِيدُ بْنُ عَوفٍ طَلْحَة ٌ وأبُو
عُبَيْدة َ وزُبيْرٌ سادَة ٌ غُرَرُ
والآلِ والصَّحْبِ والأتباعِ قاطبةً ً
ماجَنَّ لَيْلُ الدَّياجي أوْ بَدَا السَّحَرُ
يَا رَبِّ هَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا # وَاجْعَلْ مَعُوْنَتَكَ الْعُظْمٰى لَنَا مَدَدَا # وَلَا تَكِلْنَا إلَى تَدْبِيْرِاَنْفُسِنَا # فَالنَّفْسُ تَعْجِزُ عَنْ إِصْلَاحِ مَا فَسَدَ # اَنْتَ الْعَلِيْمُ وَقَدْ وَجَّهْتُ مِنْ اَمَلِى # إِلٰى رَجَائِكَ وَجْهًا سَائِلاً وَيَدَا # وَلِلرَّجَاءِ ثَوَابٌ أَنْتَ تَعْلَمُهُ #
فَاجْعَلْ ثَوَابِى دَوَامَ السَِتْرِلِي اَبَدَا #
اَسْتَوْدِعُ اللهَ اَوْلَادِيْ وَاُمَّهُمُ #
وَالدِّيْنَ وَالْمَالَ وَالْاَبَاءَ وَالْجَسَدَا #
وَالْعِلْمَ وَالْجَاهَ وَالْإِخْوَانَ كُلَّهُمُ #
وَالصَّحْبَ وَالصَّهْرَ وَالْجِيْرَانَ وَالْبَلَدَا #
وَكُلَ مَااَنْعَمَ البَارِيْ عَلَيَّ بِهِ #
فَهُوَالْحَفِيْظُ لِمَا اسْتَوْدَعْتُهُ اَبَدًا #
يَارِبِّ وَاجْعَلْ رَجَائِى غَيْرَ مُنْعَكِسِ #
لَدَيْكَ وَاجْعَلْ حِسَابِيْ غَيْرَ مُنْخَرِمِ #
يَارَبِّ بِاالْمُصْطَفىَ بَلِغْ مَقاصِدَنَا #
وَاغْفِرْلَنَا دَنْبَنَا يَاوَاسِعَ الْكَرَمِ #
هُوَ الْحَبِيْبُ الَّذِيْ تُرْجَى شَفَاعَتُهُ #
لِكُلِ هَوْلِ مِنَ الْأَهْوَالِ مُقْتَحِمِ #
يَاسَيِّدِى يَارَسُوْلُ اللهِ خُذْبِيَدِيْ #
عِنْدَ الصِّرَاطِ إِذَا مَازَلَتِ القَدَمُ #
Komentar