رسالة راتِب الكبْرَى
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ، اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰلَمِيْنَۙ، الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِۙ، مٰلِكِ يَوْمِ الدِّيْنِۗ، اِيَّاكَ نَعْبُدُ وَاِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُۗ، اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَۙ، صِرَاطَ الَّذِيْنَ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ەۙ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّاۤلِّيْنَ
هُوَ اللّٰهُ الَّذِيْ لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَۚ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِۚ هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيْمُ، هُوَ اللّٰهُ الَّذِيْ لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَۚ اَلْمَلِكُ الْقُدُّوْسُ السَّلٰمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيْزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُۗ سُبْحٰنَ اللّٰهِ عَمَّا يُشْرِكُوْنَ، هُوَ اللّٰهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْاَسْمَاۤءُ الْحُسْنٰىۗ يُسَبِّحُ لَهٗ مَا فِى السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِۚ وَهُوَ الْعَزِيْزُ الْحَكِيْمُ
اَللّٰهُ لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَۚ اَلْحَيُّ الْقَيُّوْمُ ەۚ لَا تَأْخُذُهٗ سِنَةٌ وَّلَا نَوْمٌۗ لَهٗ مَا فِى السَّمٰوٰتِ وَمَا فِى الْاَرْضِۗ مَنْ ذَا الَّذِيْ يَشْفَعُ عِنْدَهٗٓ اِلَّا بِاِذْنِهٖۗ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ اَيْدِيْهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْۚ وَلَا يُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهٖٓ اِلَّا بِمَا شَاۤءَۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضَۚ وَلَا يَـُٔوْدُهٗ حِفْظُهُمَاۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ
سَبَّحَ لِلّٰهِ مَا فِى السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِۚ وَهُوَ الْعَزِيْزُ الْحَكِيْمُ، لَهٗ مُلْكُ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِۚ يُحْيٖ وَيُمِيْتُۚ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ، هُوَ الْاَوَّلُ وَالْاٰخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيْمٌ، هُوَ الَّذِيْ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضَ فِيْ سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوٰى عَلَى الْعَرْشِۚ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى الْاَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاۤءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيْهَاۗ وَهُوَ مَعَكُمْ اَيْنَ مَا كُنْتُمْۗ وَاللّٰهُ بِمَا تَعْمَلُوْنَ بَصِيْرٌۗ، لَهٗ مُلْكُ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِۗ وَاِلَى اللّٰهِ تُرْجَعُ الْاُمُوْرُ، يُوْلِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَيُوْلِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِۗ وَهُوَ عَلِيْمٌ ۢ بِذَاتِ الصُّدُوْرِ
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ، اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمٰتِ وَالنُّوْرَ ەۗ ثُمَّ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُوْنَ، هُوَ الَّذِيْ خَلَقَكُمْ مِّنْ طِيْنٍ ثُمَّ قَضٰٓى اَجَلًاۗ وَاَجَلٌ مُّسَمًّى عِنْدَهٗ ثُمَّ اَنْتُمْ تَمْتَرُوْنَ، وَهُوَ اللّٰهُ فِى السَّمٰوٰتِ وَفِى الْاَرْضِۗ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُوْنَ
لَقَدْ جَاۤءَكُمْ رَسُوْلٌ مِّنْ اَنْفُسِكُمْ عَزِيْزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيْصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِيْنَ رَءُوْفٌ رَّحِيْمٌ، فَاِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَۗ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ
اٰمَنْتُ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَبِالْيَوْمِ الْاٰخِرِ وَبِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ. صَدَقَ اللهُ وَصَدَقَ رَسُوْلُهُ ×٢
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ وَسَلَّمَ
اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ وَأَمْسَيْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيْكَ لَكَ وَأَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ وَسَلَّمَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ
رَضِيْنَا بِاللهِ رَبًّـــا، وَ بِالْإِسْلَامِ دِيْنًـا، وَبِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا وَرَسُوْلاً ×٣
اَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَۙ، وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَۙ، الَّذِيْٓ اَنْقَضَ ظَهْرَكَۙ، وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَۗ، فَاِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًاۙ، اِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًاۗ، فَاِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْۙ، وَاِلٰى رَبِّكَ فَارْغَبْ
اِنَّ اللّٰهَ وَمَلٰۤىِٕكَتَهٗ يُصَلُّوْنَ عَلَى النَّبِيِّۗ يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا ، لَبَّيْكَ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَ بَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ فِيْ الْعَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ ×١/×٣
اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُوْلِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، الصَّادِقِ الْأَمِيْنِ، حُجَّةُ اللّٰهِ وَرَحْمَةٌ لِلْعَــــالَمِيْنَ، وَاٰلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْأَكْرَمِيْنَ، وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِيْنَ، وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِيْنَ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِيْنَ، صَلَاةً دَائِمَةً إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُوْلِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ ×٣
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَـمَّدٍ، عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُوْلِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ تَسْلِيْمًا بِقَدْرِ عَظَمَـــــةِ ذَاتِكَ فِيْ كُلِّ وَقْتٍ وَحِيْنٍ ×٣
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ ࣙالنَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ، عَدَدَ مَا عَلِمْتَ وَزِنَةَ مَا عَلِمْتَ وَمِلْءَ مَا عَلِمْتَ ×٣
اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَ أَنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى سَآئِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَعَلَى اٰلِهِمْ وَصَحْبِهِمْ أَجْمَعِيْنَ وَأَنْ تَغْفِرَ لِيْ فِيْمَا مَضَى وَتَحْفَظَنِيْ فِيْمَا بَقِيَ ×٣
غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَاِلَيْكَ الْمَصِيْرُ، لَا يُكَلِّفُ اللّٰهُ نَفْسًا اِلَّا وُسْعَهَاۗ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ اِنْ نَّسِيْنَآ اَوْ اَخْطَأْنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ اِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهٗ عَلَى الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهٖۚ وَاعْفُ عَنَّاۗ وَاغْفِرْ لَنَاۗ وَارْحَمْنَاۗ اَنْتَ مَوْلٰىنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكٰفِرِيْنَ
لَا إلٰهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِيْ وَيُمِيْتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ ×٣
سُبْحَانَ اللّٰهِ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ وَلَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَاللّٰهُ أَكْبَرُ ×٣
سُبْحَانَ اللّٰهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللّٰهِ الْعَظِيْمِ ×٣
اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ، وَصَلِّ عَلَى الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ
اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لِيْ وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ، اَلْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ ×٣/×٧
اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، اَللّٰهُمَّ ارْحَمْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، اَللّٰهُمَّ أَصْلِحْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، اَللّٰهُمَّ اسْتُرْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، اَللّٰهُمَّ فَرِّجْ عَنْ أُمَّةِ سَيِّدِنَا أَحْمَدَ، اَللّٰهُمَّ اجْبُرْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ وَسَلَّمَ ×٣
اَللّٰهُمَّ أَصْلِحِ الْإِمَامَ وَالْأُمَّةَ، وَالرَّاعِيَ وَالرَّعِيَّةَ وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوْبِهِمْ وَادْفَعْ شَرَّ بَعْضِهِمْ عَنْ بَعْضٍ ×٣
أَصْلَحَ اللّٰهُ أُمُوْرَ الْمُسْلِمِيْنَ، صَرَفَ اللّٰهُ شَرَّ الْمُؤْذِيْنَ ×٣
يَا عَلِيُّ يَا كَبِيْرُ، يَا عَلِيْمُ يَا قَدِيْرُ، يَا سَمِيْعُ يَا بَصِيْرُ، يَا لَطِيْفُ يَا خَبِيْرُ ×٣
فَاِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ لَآ اِلٰهَ اِلَّا هُوَۗ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ ×٧
حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ ×٧
اَللّٰهُمَّ إِنِّيْ أَسْتَوْدِعُكَ نَفْسِيْ وَدِيْنِيْ وَأَهْلِيْ وَأَوْلَادِيْ وَمَالِيْ، وَجَمِيْعَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ، أَسْتَوْدِعُ اللّٰهَ دِيْنِيْ وَأَمَانَتِيْ وَخَوَاتِمَ عَمَلِيْ ×٣
أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللّٰهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ×٣
بِسْمِ اللّٰهِ الَّذِيْ لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ ×٣
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً أَنْ تَكْفِيْنَا بِهَا شَرًّا مِّمَّا نَخَافُ وَنَحْذَرُ ×٣
حَسْبُنَا اللّٰهُ لِدِيْنِنَا، حَسْبُنَا اللّٰهُ لِمَا أَهَمَّنَا، حَسْبُنَا اللّٰهُ لِمَنْ بَغَى عَلَيْنَا، حَسْبُنَا اللّٰهُ لِمَنْ حَسَدَنَا، حَسْبُنَا اللّٰهُ لِمَنْ كَادَنَـــا بِسُوْءٍ، حَسْبُنَا اللّٰهُ عِنْدَ الْمَوْتِ، حَسْبُنَا اللّٰهُ عِنْدَ الْمَسْأَلَةِ فِيْ الْقَبْرِ، حَسْبُنَا اللّٰهُ عِنْدَ الْمَسْأَلَةِ فِيْ الْمِيْزَانِ، حَسْبُنَا اللّٰهُ عِنْدَ الْحِسَابِ، حَسْبُنَا اللّٰهُ عِنْدَ الصِّرَاطِ، حَسْبِيَ اللّٰهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيْبُ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ ࣙالنَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، الْحَبِيْبِ الْعَالِيْ الْقَدْرِ الْعَظِيْمِ الْجَاهِ، وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ ×٣/×١٠/×١٠٠
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، أَمِتْنَا عَلَى دِيْنِ الْإِسْلَامِ ×٧
اَللّٰهُمَّ سَلِّمْنَا وَأَهْلَنَا وَأَوْلَادَنَا وَأَبْنَائَنَا وَذُرِّيَّتَنَا وَنَسْلَنَا فِيْ يَوْمِ يُبْعَثُوْنَ، يَوْمٌ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُوْنَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللّٰهَ بِقَلْبٍ سَلِيْمٍ، لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، سُبْحٰنَكَ إِنِّيْ كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ
فَاسْتَجَبْنَا لَهٗۙ وَنَجَّيْنٰهُ مِنَ الْغَمِّۗ وَكَذٰلِكَ نُـنْجِى الْمُؤْمِنِيْنَ
وَلَوْ اَنَّهُمْ اِذْ ظَّلَمُوْٓا اَنْفُسَهُمْ جَاۤءُوْكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّٰهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُوْلُ لَوَجَدُوا اللّٰهَ تَوَّابًا رَّحِيْمًا
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوْبَنَا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَّدُنْكَ رَحْمَةًۚ اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهَّابُ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِيْ وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِيْنَ يَوْمَ يَقُوْمُ الْحِسَابُ
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِاِخْوَانِنَا الَّذِيْنَ سَبَقُوْنَا بِالْاِيْمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِيْ قُلُوْبِنَا غِلًّا لِّلَّذِيْنَ اٰمَنُوْا رَبَّنَآ اِنَّكَ رَءُوْفٌ رَّحِيْمٌ
اَللّٰهُمَّ إِنَّا نَسْئَلُكَ رِضَاكَ وَالْجَنَّةَ وَنَعُوْذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَالنَّارِ ×٣
يَا لَطِيْفُ ×١٦/×١٢٩
يَا لَطِيْفًا بِخَلْقِهِ، يَا عَلِيْمًـــــا بِخَلْقِهِ، يَا خَبِيْرًا بِخَلْقِهِ، اُلْطُفْ بِنَا يَا لَطِيْفُ يَا عَلِيْمُ يَا خَبِـــــيْرُ ×٣
يَا لَطِيْفًـا لَّمْ يَزَلْ اُلْطُفْ بِنَا فِيْمَا نَزَلْ، إِنَّكَ لَطِيْفٌ لَّمْ تَزَلْ اُلْطُفْ بِنَـــا وَالْمُسْـــلِمِيْنَ ×٣
لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ، اَلْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِيْنُ ×١٠/×٥٠/×١٠٠
مُحَمَّدٌ رَّسُوْلُ اللّٰهِ، صادِقُ الْوَعْدِ الْأَمِيْنُ، صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ قُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌۚ، اَللّٰهُ الصَّمَدُۚ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدْۙ، وَلَمْ يَكُنْ لَّهٗ كُفُوًا اَحَـــــدٌ ×٣
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ قُلْ اَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِۙ، مِنْ شَرِّ مَـــا خَلَقَۙ، وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ اِذَا وَقَبَۙ، وَمِنْ شَرِّ النَّفّٰثٰتِ فِى الْعُقَدِۙ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ اِذَا حَسَدَ
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ قُلْ اَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِۙ، مَلِكِ النَّـــاسِۙ، اِلٰهِ النَّاسِۙ، مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ ەۙ الْخَنَّاسِۖ، الَّذِيْ يُوَسْوِسُ فِيْ صُدُوْرِ النَّاسِۙ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّــاسِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ سَمَّيْتَهُ ذَاكِرًا حَبِيْبًـــا وَمُذَكِّرًا. سَيِّدُنَـــا مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللّٰهِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ سَمَّيْتَهُ أَحْمَـــدَ وَمُحَمَّدًا وَسَيِّدًا. سَيِّدُنَا مُحَمَّـدٌ رَسُوْلُ اللّٰهِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ سَمَّيْتَهُ صَــــابِرًا نَبِيًّا وَمُرَاقِبًا. سَيِّدُنَا مُحَمَّـدٌ رَسُوْلُ اللّٰهِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ سَمَّيْتَهُ غَالِبًـــا وَرَحِيْمًا وَحَلِيْمًا. سَيِّدُنَـــا مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللّٰهِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ سَمَّيْتَهُ عَاقِبًـا كَرِيْمًــــا وَحَكِيْمًا. سَيِّدُنَا مُحَمَّـدٌ رَسُوْلُ اللّٰهِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ سَمَّيْتَهُ عَدْلًا جَوَادًا وَمُزَّمِّـــلًا. سَيِّدُنَا مُحَمَّـدٌ رَسُوْلُ اللّٰهِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ سَمَّيْتَهُ قَــــاسِمًا مَهْدِيًّا وَهَــــادِيًا. سَيِّدُنَا مُحَمَّـدٌ رَسُوْلُ اللّٰهِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ سَمَّيْتَهُ شَكُوْرًا وَحَرِيْصًـــا وَمُدَّثِّرًا. سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللّٰهِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ سَمَّيْتَهُ قَــــآئِمًا حَفِيًّا وَعَبْدَ اللّٰهِ. سَيِّدُنَــا مُحَمَّـدٌ رَسُوْلُ اللّٰهِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ سَمَّيْتَهُ شَاهِدًا وَبَصِيْرًا وَمُهْدِيًا. سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللّٰهِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ سَمَّيْتَهُ بَاهِيًــــا نُوْرًا وَمَكِّيًّا. سَيِّدُنَـــا مُحَمَّـدٌ رَسُوْلُ اللّٰهِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ سَمَّيْتَهُ شَــاكِرًا وَوَلِيًّا وَنَذِيْرًا. سَيِّدُنَا مُحَمَّـدٌ رَسُوْلُ اللّٰهِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ سَمَّيْتَهُ طَاهِرًا صَفِيًّا وَمُخْتَارًا. سَيِّدُنَا مُحَمَّـدٌ رَسُوْلُ اللّٰهِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ سَمَّيْتَهُ بُرْهَــانًا صَحِيْحًا وَشَرِيْفًا. سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللّٰهِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ سَمَّيْتَهُ مُسْلِمًا رَؤُوْفًا رَحِيْمًا. سَيِّدُنَا مُحَمَّـدٌ رَسُوْلُ اللّٰهِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ سَمَّيْتَهُ مُؤْمِنًـــا حَلِيْمًا وَمَدَنِيًّا. سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللّٰهِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ سَمَّيْتَهُ قَيِّمًا مَحْمُوْدًا وَحَـــامِدًا. سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللّٰهِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ سَمَّيْتَهُ مِصْبَــاحًا اٰمِرًا وَنَاهِيًـــا. سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللّٰهِ
إِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُوْلِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاٰلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَاَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَيَنْفَعُنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ ، وَبِعُلُوْمِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ، فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ، الْفَـــــاتِحَة
إِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُوْلِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاٰلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَحْبَابِهِ وَأَهْلِ نِظَامِ الصَّلَوَاتِ، وَإِلَى رِجَالِ الْغَيْبِ وَاَصْحَابِ النَّوْبَةِ وَإِلَى رَئِيْسِهِمْ، وَأُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَيَنْفَعُنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ ،وَبِعُلُوْمِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ، فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ، الْفَـــــاتِحَة
إِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُوْلِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ، وَإِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا المُهَاجِرِ إِلَى اللّٰهِ أَحْمَدَ بْنِ عِيْسٰى، وَعُبَيْدِ اللّٰهِ بْنِ أَحْمَدَ اَلْمُهَاجِرِ، وَإِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِيْ الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجِيْلَانِيِّ، وَسَيِّدِيْ الشَّيْخِ أَحْمَدَ الرِّفَاعِيِّ، وَسَيِّدِيْ الشَّيْخِ أَحْمَدَ الْبَدَوِيِّ، وَسَيِّدِيْ الشَّيْخِ إِبْرَاهِيْمَ الدَّسُوْقِيِّ، وَسَيِّدِيْ الشَّيْخِ أَبِيْ الْحَسَنِ الشَّاذِلِيِّ، وَسَيِّدِيْ الشَّيْخِ مُحَمَّدْ بَهَاءُ الدِّيْنِ النَّقْشَبَنْدِيِّ الحُسَيْنِيِّ، وَسَيِّدِيْ الشَّيْخِ عَلِيّ خَالِعْ قَسَمْ، وَسَيِّدِيْ الشَّيْخِ مُحَمَّدْ صَاحِبْ مِرْبَاطْ، وَأُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَيَنْفَعُنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَبِعُلُوْمِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ، فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ، الْفَـــــاتِحَة
إِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُوْلِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ وَسَلَّمَ، وَسَادَةِ سَادَتِنَا الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَسَادَتِنَا أَبِيْ عَلْوِيْ وَأُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ، رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَيَنْفَعُنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ ، وَبِعُلُوْمِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ، فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ، الْفَـــــاتِحَة
إِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُوْلِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ وَسَلَّمَ، وَإِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا الْإِمَامِ مُحَمَّدٍ الْفَقِيْهِ الْمُقَدَّمِ بْنِ عَلِيِّ بَاعَلَوِيْ، وَ الْإِمَامِ عَلْوِيْ بْنِ الْفَقِيْهِ الْمُقَدَّمِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بَاعَلَوِيْ وَإِخْوَانِهِ، وَالْحَبَابَةِ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ أُمِّ الْفُقَرآءِ، بِنْتِ اَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدْ صَاحِبْ مِرْبَاطْ بْنِ عَلِيٍّ، وَالْإِمَامِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ عَلْوِيْ بَاعَلَوِيْ، وَالْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ عَلْوِيْ بْنِ الْفَقِيْهِ الْمُقَدَّمِ بْنِ عَلِيِّ بَاعَلَوِيْ، وَ الْإِمَامِ عَلْوِيْ عَمِّ الْفَقِيْهِ بْنِ مُحَمَّدْ صَاحِبْ مِرْبَاطْ، وَالْحَبَابَةِ فَاطِمَةَ بْنِتِ الْإِمَامِ عَلْوِيْ عَمِّ الْفَقِيْهِ، وَالْإِمَامِ مُحَمَّدْ مَوْلَى الدَّوِيْلَةْ، وَالْإِمَامِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ السَّقَّافِ، وَالْإِمَامِ عُمَرَ الْمُحْضَارِ، وَالْإِمَامِ عَبْدِ اللّٰهِ الْعَيْدَرُوْسِ، وَالْإِمَامِ أَبِيْ بَكْرٍ السَّكْرَانِ، وَالْإِمَامِ أَبِيْ بَكْرٍ الْعَدْنِيِّ وَأَخِيْهِ الْإِمَامِ شَيْخْ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ الْعَيْدَرُوْسِ، وَالشَّيْخِ أَبِي بَكْرٍ بْنِ سَالِمْ، وَأُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ، رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَيَنْفَعُنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَبِعُلُوْمِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ، فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ، الْفَـــــاتِحَة
إِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُوْلِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ، وَإِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا الْإِمَامِ عَلْوِيْ بْنِ عَلْوِيْ النَّاسِكِ بْنِ مُحَمَّدْ مَوْلَى الدَّوِيْلَةْ، وَإِخْوَانِهِ، وَإِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا الْإِمَامِ عَلِيِّ الْعَنَّازِ بْنِ عَلْوِيْ بْنِ مُحَمَّدْ مَوْلَى الدَّوِيْلَةْ، وَإِخْوَانِهِ، وَسَيِّدِنَا الْإِمَامِ حَسَنٍ الْاَحْمَرِ الْوَرِعِ بْنِ الْإِمَامِ عَلِيِّ العنَّازِ، وَسَيِّدِنَا الْإِمَامِ حُسَيْن مَاحَرْ، وَأَخِيْهِ الْإِمَامِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ الْإِمَامِ عَلِيِّ العَنَّازِ وَسَيِّدِنَا الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ الْإِمَامِ عَلِيِّ العَنَّازِ، وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ شَيْخِ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ شَيْخِ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ الْعَيْدَرُوْسِ
وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ الشَّيْخِ أَبِيْ بَكْرِ بْنِ سَالِمٍ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ عُمَرَ بَامَخْرَمَةْ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ مَعْرُوْفْ بَاجَمَالْ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ سَعْدٍ السُّوَيْنِيْ، وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ الْعَطَّاسِ، وَ الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ بَارَاسْ، وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَبْشِيِّ، وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ مَوْلَى عَرْشِهِ الْجُفْرِيِّ
وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ يُوْسُفَ بْنِ عَبِيْدٍ الْحَسَنِيِّ، وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ عَلْوِيْ الْحَدَّادِ، وَأَخِيْهِ سَيِّدِنَاعُمَرَ بْنِ عَلْوِيْ الْحَدَّادِ، وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ مُشَيَّخِ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ بَاعَبُوْدْ، وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ اَحْمَدِ بْنِ زَيْنِ الْحَبْشِيِّ، وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ مُحَمَّدٍ بِلْفَقِيْهْ، وَسَيِّدِنَا اَحْمَدِ بْنِ عُمَرَ الهِنْدُوَانْ، وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ هَاشِمْ مَغْفُونْ بَاعَلْوِيْ، وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ طٰهٰ بْنِ مُحَمَّدْ بْنِ شَيْخْ بْنِ أَحْمَدْ بْنِ يَحْيَى صَاحِبِ عِنَاتْ، وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلْوِيْ بْنِ يَحْيَى صَاحِبِ الْقَارَةِ، وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ حُدَيْلِيْ صَاحِبِ الْقَارَةِ، وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ سُمَيْطٍ، وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ الْبَحْرِ، وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ حُسَيْنِ بْنِ طَاهِرٍ بَاعَلْوِيْ
وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ عَلِيِّ بْنِ حَسَنْ الْعَطَّاسِ صَاحِبِ مَشْهَدْ، وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ طَاهِرٍ بَاعَلْوِيْ، وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ حُسَيْنِ بِلْفَقِيْهِ، وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى، وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ عَقِيْلِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَقِيْلِ بْنِ يَحْيَى بَاعَلَوِيْ، وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شِهَابٍ، وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ أَبِيْ بَكْرٍ بُطَيْحَى، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ اَحْمَدِ بَاسَوْدَانْ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ سُمَيْرٍ الْحَضْرَمِيّ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ عَبْدِ اللّٰهِ يَافِعْ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ عَبْدِ اللّٰهِ بَاعَبَّادْ
وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ أَحْمَدَ رَحْمَةِ اللّٰهِ صَاحِبِ أَمْفِيلْ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ هَاشِمْ بْنِ أَحْمَدَ صَاحِبِ دَرَجَاتْ سَدَايُوْ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ أَحْمَدْ صَاحِبِ طُوْباَنْ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ شَرِيفْ هِدَايَةُ اللّٰه صَاحِبِ جَبَلْ جَاتِيْ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ مٰلِكْ إِبْرَاهِيْمَ صَاحِبِ ڮرِسِيكْ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ مُحَمَّدْ عَيْنُ الْيَقِيْن صَاحِبِ ڮِيْرِيْ ڮرِسِيكْ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ جَعْفَرْ صَادِقْ بْنِ أَحْمَدْ صَاحِبِ قُدُّوْسْ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ عُمَرْسَعِيْد بْنِ عُثْمَانْ صَاحِبِ جَبَلْ مُوْرِيْيَا، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ شَهِيْدْ صَاحِبِ كَالِيْ جَاكَا الدَّمَّاكِيْ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ سُلْطَانْ عَبْدُ الْفَتَّاحْ الدَّمَّاكِيْ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ عَلِيُّ الدِّيْنِ سُلْطَانْ تَرَۼكُوْنُوْ بْنِ عَبْدُ الْفَتَّاحْ الدَّمَّاكِيْ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ ذَاتُ الْكَافِيْ (عَبْدُ الْكَافِيْ) صَاحِبِ جَبَلْ جَاتِي، وَسَيِّدِنَا عَلِيْ زَيْنَ الْعَابِدِينْ سُوْنَنْ القَاضِي الدَّمَّاكِيْ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدْ صَاحِبِ لاَمُوْغَانْ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ حَسَنُ الدِّيْنِ البَنْتَانِي، وَأُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَيَنْفَعُنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَبِعُلُوْمِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ الْفَـــــاتِحَة
إِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى سَيِّدِنَامُحَمَّدٍ رَسُوْلِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ وَإِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْإِمَامِ عَلْوِيْ بْنِ مُحَمَّدٍ مَوْلَى الدَّوِيْلَةِ وَأَخِيْهِ الْأَكْبَرْ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْإِمَامِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ السَّقَّافْ بْنِ مُحَمَّدٍ مَوْلَى الدَّوِيْلَةِ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْإِمَامِ عَلِيْ الْعَنَّازِ بْنِ الْإِمَامِ عَلْوِيْ بْنِ مُحَمَّدٍ مَوْلَى الدَّوِيْلَةِ، وَإِخْوَانِهِ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْإِمَامِ الْقُطْبِ الْحَبِيْبِ حَسَنِ الأَحْمَرِ الوَرِعِ بْنِ الْإِمَامِ عَلِيْ الْعَنَّازِ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْقُطْبِ الْغَوْثِ الْإِمَامِ شَرِيْفُ الدِّيْنِ يَحْيَى بْنِ الْإِمَامِ حَسَنِ الأَحْمَرِ الوَرِعِ بْنِ الْإِمَامِ عَلِيّ الْعَنَّازِ
وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْإِمَامِ أَحْمَدِ بْنِ الْإِمَامِ شَرِيْفُ الدِّيْنِ يَحْيَى، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْقُطْبِ الْغَوْثِ الْإِمَامِ شَيْخِ بْنِ الْإِمَامِ أَحْمَدِ بْنِ يَحْيَى، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْإِمَامِ مُحَمَّدٍ بْنِ الْإِمَامِ شَيْخِ بْنِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ الْإِمَامِ يَحْيَى، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْإِمَامِ طٰهٰ بْنِ الْإِمَامِ مُحَمَّدٍ بْنِ الْإِمَامِ شَيْخِ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْإِمَامِ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي بْنِ الْإِمَامِ طٰهٰ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ قُطْبِ الْاَقْطَابِ وَالْغَوْثِ الْمُقَرَّبِ الْإِمَامِ طٰهٰ بْنِ الْإِمَامِ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْقُطْبِ الْغَوْثِ الْإِمَامِ حسن بْنِ الْإِمَامِ طٰهٰ، وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْقُطْبِ الْمُفْرَدِ الْإِمَامِ طٰهٰ بْنِ الْإِمَامِ حَسَنِ بْنِ طٰهٰ بْنِ يَحْيَى بَاعَلْوِيْ، وَأُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَيَنْفَعُنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَبِعُلُوْمِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ الْفَـــــاتِحَة
إلى حَضْرَةِ المُصْطَفَى سَيِّدِنَا رَسُوْلِ اللّٰهِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ وَسَلَّمَ وَإِلَى حَضْرَةِ جَمِيْعِ الْمُحِبِّيْنَ بِأَهْلِ بَيْتِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ وَسَلَّمَ وَذُرِّيَّتِهِ الْحُسَيْنِ وَالْحَسَنِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَعَلَى جَمِيْعِ الْأَوْلِيآءِ وَالْعُلَمآءِ الصَّالِحِيْنَ وَلِمَنْ اَحْسَنَ إِلَيْهِمْ فِيْكَ وَأُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَيَنْفَعُنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَبِعُلُوْمِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ الْفَـــــاتِحَة
وَإِلَى حَضْرَةِ شَيْخِنَا وَمُرْشِدِنَا وَمُرَبِّيْ رُوْحِنَا أَبِي مُحَمَّدٍ بَهآءِ الدِّيْنِ، مُحَمَّد لُطْفِي بْنِ عَلِيّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ يَحْيَى، وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَمُرِيْدِيْهِ وَمُعْتَقِدِيْهِ فِي الدِّيْنِ. أَطَالَ اللّٰهُ عُمْرَهُمْ فِي صِحَّةٍ وَعَافِيَّةٍ، وَشَّرَفَ اللهُ قَدْرَهُمْ وَاَدَامَ اللّٰهُ عِزَّهُمْ وَيُعِيْدُ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَبِعُلُوْمِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ الْفَـــــاتِحَة
اَللّٰهُـمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وعَلَى اٰل سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَأَسْأَلُكَ اَللّٰهُـمَّ إِنَّا نَسْتَوْدِعُكَ أَنْفُسَنَا وَدِيْنَنَا وَإِيْمَانَنَا وَأَهْلَنَا وَأَوْلَادَنَا وَأَبْنَائَنَا وَجَمِيْعَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْنَا، نَسْتَوْدِعُ اللّٰهَ دِيْنَنَا وَأَمَانَتَنَا وَخَوَاتِمَ أَعْمَالِنَا، وَأَنْ تُنَوِّرَ بِهَا قُلُوْبَنَا وَقَوَالِبَنَا بِنُوْرِ اللّٰهِ وَبِنُوْرِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
اَللّٰهُـمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وعَلَى اٰل سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً اَنْ تَكْفِيَنَا بِهَا شَرًّا مِمَّا نَخَافُ وَنَحْذَرُ، وَاغْفِرْ بِهَا وَالِدِيْنَا وَلِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَآءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ، وَأَصْلِحْ بِهَا الْإِمَامَ وَالْأُمَّةَ وَالرَّاعِيْ وَالرَّاعِيَّةِ، وَأَلِّفْ بِهَا بَيْنَ قُلُوْبِهِمْ، وَادْفَعْ بِهَا شَرّ بَعْضِهمْ عَنْ بَعْضٍ
اَللّٰهُـمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْجِيْنَا بِهَا وَإِيَّاهُمْ مِنْ جَمِيْعِ الْأَهْوَالِ وَالْاٰفَاتِ وَسُوْءِ الظُّنُوْنِ وَسَلِّمْنَا بِهَا وَإِيَّاهُمْ فِيْ يَوْمِ يُبْعَثُوْنَ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُوْنٌ إِلَّا مَنْ أَتَى اللّٰهَ بِقَلْبٍ سَلِيْمٍ اُنْظُرْ إِلَيْنَا بِعَيْنِ رَحْمَتِكَ وَلَا تَنْظُرْ إِلَيْنَا بِعَيْنِ سُخْطِكَ. (يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ ×٣)
* Rotibul Kubro (Ratib al-Kubra) disusun oleh Al-Imam Al-Habib Thaha bin Hasan bin Yahya. Beliau adalah seorang ulama terkemuka sekaligus leluhur dari Habib Luthfi bin Yahya (Pekalongan). Ratib ini berisi kumpulan doa dan dzikir yang disusun untuk mendekatkan diri kepada Allah SWT.
Penyusun: Al-Habib Thaha bin Hasan bin Yahya (wafat ±1266 H/1850 M).
Karakteristik: Bagian dari ratib-ratib yang masyhur di Indonesia, sering disebut juga sebagai Ratib Kubra Habib Thoha.
Isi: Rangkaian zikir, wirid, dan doa-doa khusus
Komentar