تَلَارَانْ عَقَآئِدُ الْإِيْمَانِ
عَلٰى مَذْهَبِ الْإِمَامِ أبِيْ حَسَنِ اْلاَسْعَرِيٓ
كَتَبَهَا بَعْدُ أَبْنَآءِ اْلمُدِيْرِ اْلمَعْهَدِ اْلاِسْلَامِى اْلهِدَيَةْ چِى حَمْفلَاسْ - بَنْدُوْڠ بَرَاتْ
أڬوڠ فڤهفونتن عبدى كاسها بائى أنو نيڠاليان كان إي سراتن بيليه ايا كالفاتن موڬى كرسا ڠاهفونتن اوڬي كرسا ڠالرسكن ننا كلۤيان مناه أنو إخلاص. لكن بعد التأمّل.
وكن أخى للمبتدى مسامحا # وكن لإصلاح الفساد ناصحا
واصلح الفساد بالتأمل # وان بديهة فلا تبدل
إذقيل كم مزيف صحيحا # لاجل كون فهمه قبيحا
Artinya: Bersikaplah pemaaf kepada pemula, saudaraku, # dan jadilah penasihat untuk memperbaiki kerusakan.
Reformasi korupsi melalui perenungan, # dan jika itu naluriah, jangan diubah.
Karena berapa banyak kebohongan yang dianggap benar, # karena pemahaman mereka keliru. (كتاب الشرح المختصر للسلم المنورق)
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْم
وَاجِبْ كَا سَكَابَيْهٔ جَلٔمَ مُكَلَّفْ اَوَيْوٓيْ لَلَاكِى مٓيْنَاكْ اَتَوَا چَچَاهْ كٓدَهْ ڠُوْنِيْڠَاكٓنْ كَانَ عَقَآئِدْ اَنُوْ لِمَا فُلُوْهْ. مَنَارُوْفَنَا عَقَآئِدْ اَنُوْ لِمَا فُلُوْهْ تَيْهْ؟ آهْ چَآاَيْتَ كٓدَهْ ڠُوْنِيْڠَاكٓنْ هٓلَا كَانَ صِفَةْ انُوْ وَاجِبْ دِىْ اَللّٰهْ اَيَا دُوَا فُلُوْهْ (٢٠)، سَرٓڠْ كٓدَهْ ڠُوْنِيْڠَاكٓنْ هٓلَا كَانَ صِفَةْ انُوْ مُحَالْ دِىْ اَللّٰهْ اَيَا دُوَا فُلُوْهْ (٢٠)، سَرٓڠْ كٓدَهْ ڠُوْنِيْڠَاكٓنْ هٓلَا كَانَ صِفَةْ اَنُوْ وٓنَاڠْ دِىْ اَللّٰهْ اَيَا هِجِ (١)، جُمْلَهْ آوْفَتْ فُلُوْهْ هِجِ (٤١)، سَرٓڠْ كٓدَهْ ڠُْوْنِيْڠٓاكٓنْ هٓلَا كَانَ صِفَةْ انُوْ وَاجِبْ دِىْ اَللّٰهْ اَيَا آوْفَتْ (٤)، سَرٓڠْ كٓدَهْ ڠُْوْنِيْڠٓاكٓنْ هٓلَا كَانَ صِفَةْ انُوْ مُحَالْ دِىْ اَللّٰهْ اَيَا آوْفَتْ (٤)، سَرٓڠْ كٓدَهْ ڠُْوْنِيْڠٓاكٓنْ هٓلَا كَانَ صِفَةْ انُوْ وٓنَاڠْ دِىْ اَللّٰهْ اَيَا هِجِ (١)، جُمْلَهْ سَلَافَنْ (٩). سَلَافَنْ سَرٓڠْ آوْفَتْ فُلُوْهْ هِجِ جُمْلَهْ لِمَا فُلُوْهْ (٥٠).
كَرٓنَا چٓكْ قَاعِدَةْ:
اَوَّلُ وَاجِبٍ عَلَى الْإِنْسَانِ # مَعْرِفَةُ الْإِلٰهِ بِسْتِقَانِ
كَوِيْتْ وَاجِبْ كَاسَكَابَيْهْ مَنُوْسَا # ڠُوْنِيْڠَاكٓنْ كَانَ صِفَةْ نُوْ كَوَاسَا
كُوْمَهَا اَرِىْ ڠَاچَهٓوْكٓنْ كَانَ عَقَائِدْ اَنُوْ لِمَا فُلُوْهْ تٓيْهْ تَافِى هٓنْتٓ مَعْرِفَةْ تٓڬٓسْنَا هٓنْتٓ تٓرَاڠْ كَانَ دَلِيْلْنَا ؟ أٓهْ آيْتَ مَهْ تَقْلِيْدْ ڠَرَانَا. نَهَا كُوْمَهَا اَرِىْ جَلْمَ اَنُوْ تَقْلِيْدْ إِيْمَانْنَا تٓيْهْ؟ أٓهْ آيْتَ مَهْ هٓنْتٓ سٓفِىْ تِنَا تَرَدُّدْ اِيْمَانْنَا تٓڬٓسْنَا مَڠْ ٢x دِيْنَا كَااِيْمَانَنْ نَنَا
كٓرْنَا چٓكْ قَاعِدَةْ (جوهر توحيد. ص:(٣١).
اِذْكُلُّ مَنْ قَلَّدَ فِى التَّوْحِيْدِ # إِمَانُهُ لَمْ يَخْلُ مِنْ تَرْدِيْدِ
سَكُوْرْ جَلْمَ اَنُوْ تَقْلِيْدْ تَوْحِيْدْنَا # هٓنْتٓ سٓفِى تِنَا تَرَدُّدْ اِيْمَانْنَا
كُوْمَهَا اَرِىْ جَلْمَ اَنُوْ إِيْمَانْنَا تَقْلِيْدْ تٓيْهْ صَحْ إِيْمَانْنَا اَتَوَا هٓنْتٓ؟ آهْ إِخْتِلَافْ قَوْلْ. چٓكْ سَاقَوْلْ صَحْ إِيْمَانْنَا تٓيْهْ ڠَنْ دٓوْرَكَا كُوْ سَبَبْ تِڠْڬٓالْ تِنَا ڠَلَافْ دَلِيْلْ چٓكْ سَاقَوْلْ دٓئِى مَهْ هٓنْتٓ صَحْ إِيْمَانْنَا تٓيْهْ.
كَرٓنَا چٓكْ قَاعِدَةْ:(جوهر توحيد. ص ٢٢-٢٣)
فَفِيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ يَحْكِى الْخُلْفَا # وَبَعْضُهُمْ حَقَّقَ فِيْهٖ الْكَشْفَا. فَقَالَ اِنْ يَجْزِمْ بِقَوْلِ الْغَيْرِ # كَفٰى وَاِلَّالَمْ يَزَلْ فِى الضَّيْرِ
اَرِىْ ڠَاچَهٓوْكٓنْ كَانَ عَقَائِدْ اَنُوْ لِمَا فُلُوْهْ تٓيْهْ آيْتَ كَابَڬِىْ كَانَ دُوَا بَاڬِيَانْ. كَاهِجِ وَاجِبْ إِجْمَالِىْ تٓڬٓسْنَا وَاجِبْ سَاڬٓمْبٓلٓڠَانْ نَنَا. كَادُوَا وَاجِبْ تَفْصِلِىْ تٓڬٓسْنَا وَاجِبْ فٓرِنْچِيْيَانْ نَنَا. مَنَارُوْفَنَا وَاجِبْ إِجْمَالِى تٓيْهْ؟ آهْ ڽَااَيْتَ وَاجِبْ اَللّٰهْ كَاصِفَتَنْ كُوْ سَكَابٓيْهْ صِفَةْ كَاسَمْفُوْرْنَائَنْ دِيْنَا ذَاتْنَا دِنَا صِفَتْنَا رٓجٓڠْ دِنَا أَفْعَالْنَا جٓڠْ بٓرٓسِيْهْ تِنَا سَكَابٓيْهْ صِفَةْ كَاكُوْرَاڠَنْ. مَنَارُوْفَنَا وَاجِبْ تَفْصِلِىْ تٓيْهْ؟ آهْ ڽَااَيْتَ هِجِ، صِفَةْ وُجُوْدْ هَرْتٓوْسْنَا وَاجِبْ اَللّٰهْ تَعَالَى أَيَا مُحَالْ عَدَمْ تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ اَللٌٰهْ تَعَالَى هٓنْتٓ أَيَا دَلِيْلْنَا اَيَا
دٓدٓمٓلَانْ نَنَا رُوْفَنَا لَاڠٓيْتْ جٓڠْ بُوْمِى كَاتُوْتْ إِسِى مَا شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ :(اَللّٰهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا). دُوَا صِفَةْ قِدَمْ هَرْتٓوْسْنَا وَاجِبْ اَللّٰهْ تَعَالَى تِى فَيُوْنْ هٓنْتٓ كَافَيُوْنَنْ كُوْنَئٓوْنْ مُحَالْ حُدُوْثْ تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ اَللٌٰهْ تَعَالَى أَڽَرْ. شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ (هُوَ الْاَوَّلُ وَالْآٰخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ). تِلُوْ ، صِفَةْ بَقَاءْ هَرْتٓوْسْنَا وَاجِبْ اَللّٰهْ تَعَالَى تٓتٓفْ لَڠْڬٓڠْ مُحَالْ فَنَاءْ تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ اَللٌٰهْ تَعَالَى كَكٓنَائَنْ كُوْرُوْكْسَاكْ شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُوْالْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ).
كٓرْنَا چٓكْ قَاعِدَةْ (جوهر توحيد. ص ٣٤ - ٣١).
فَوَاجِبُ لَهُ الْوُجُوْدُ وَالْقِدَمْ # كَذَا بَقَاءٌ لَايُثَابُ بِالْعَدَمْ
وَاجِبْ تِىْ فَيُوْنْ سَرٓڠْ اَيَا وُجُوْدْنَا # سَرٓڠْ مُحَالْ اللّٰهُ اَيَا تُوْڠْ ٢x نَا
تِلُوْ بَقَاءْ وَاجِبْ لَڠْڬٓڠْ فَڠْيْرَانْ # مُحَالْ رُوْكْسَاكْ چَرَ اَنُوْ اڽَرَانْ
آوْفَتْ صِفَةْ مُخَالَفَةٌ لِلْحَوَادِثِ هَرْتَوْسْنَا وَاجِبْ اَللّٰهْ تَعَالَى بٓيْدَا جٓڠْ سَكَابٓيْهْ اَنُوْ اَڽَرْ ڽَااَيْتَ جٓڠْ مَخْلُوْقْنَا مُحَالْ مُمَاثَلَةٌ لِلْحَوَادِثِ تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ اَللٌٰهْ تَعَالَى سَرُوَا جٓڠْ مَخْلُوْقْنَا شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ (لَيْسَ كَمِثْلِهٖ شَيْئٌ)
كٓرْنَا چٓكْ قَاعِدَةْ (جوهر توحيد. ص ٣٥ -٣٤).
وَاَنَّهُ لَمَّا يَنَالِ الْعَدَمْ # مُخَالِفٌ بُرْهَانُ هٰذَا الْقِدَمْ
نُوْ كَاآوْفَتْ بٓيْدَا اللّٰهْ صِفَتْنَا #جٓڠْ نُوْ اَڽَرْ مُحَالْ اللّٰهُ سَرُوَانَا
لِمَا صِفَةْ قِيَامُهُ بِنَفْسِهٖ هَرْتٓوْسْنَا وَاجِبْ اَللّٰهْ تَعَالَى جُوْمٓنٓڠْ كُوْ ذَاتْنَا ڽَلِيْرَا مُحَالْ اِحْتِيَاجُ بِغَيْرِهِ تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ اَللٌٰهْ تَعَالَى
جُوْمٓنٓڠْ كُوْنُوْ سٓيْجٓيْنْ. شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ (فَإِنَّ اللّٰهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِيْنَ) ، ڬٓنٓفْ صِفَةْ وَحْدَنِيَّةْ هَرْتٓوْسْنَا وَاجِبْ اَللّٰهْ تَعَالَى سَاهِجِ دِنَا دَاتْنَا دِنَا صِفَتْنَا دِنَا أَفْعَالْنَا. مُحَالْ تَعَدُّدْ تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ اَللٌٰهْ تَعَالَى بِڠْبِلَاڠَنْ. شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ (قُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌ).
كٓرْنَا چٓكْ قَاعِدَةْ (جوهر توحيد. ص ٣٥).
قِيَامُهُ بِالنَّفْسِ وَحْدَانِيَّةْ # مُنَزَّهَا اَوْصَافُهُ سَنِيَّةْ
وَاجِبْ اَللّٰهْ جُوْمٓنٓڠْ كُوْ اَنْجٓنْنَا # وَحْدَانِيَّةْ اَللّٰهْ سَاهِجِ صِفَتْنَ
مُحَالْ اَللّٰهْ جُوْمٓنٓڠْ كُوْ لِيَانْ # كِيْتُوْ دٓئِ مُحَالْ اَللّٰهْ بِڠْبِلَاڠْنْ
تُجُوْهْ صِفَةْ قُدْرَةْ . هَرْتٓوْسْنَا وَاجِبْ اَللّٰهْ تَعَالَى كَوَاسَا. مُحَالْ عَجْزٌ تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ اَللٌٰهْ تَعَالَى اَفٓسْ . شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ. (إِنَّ اللّٰهَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ). دٓلَفَانْ صِفْةْ إِرَادَةْ هَرْتٓوْسْنَا وَاجِبْ اَللّٰهْ تَعَالَى كٓرْسَا مُحَالْ كَرَاهَةْ تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ اَللٌٰهْ تَعَالَى كَافَكْسَا شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ (إِنَّ اللّٰهَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيْدُ) سَلَافَنْ صِفَةْ عِلْمُ هَرْتٓوْسْنَا وَاجِبْ اَللّٰهْ تَعَالَى
اُوْنِيْڠَا كَانَ سَكَابٓيْهْ فٓرْكَرَا مُحَالْ جَهْلٌ تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ اَللٌٰهْ تَعَالَى بَوْدَوْ شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ (إِنَّ اللّٰهَ بِكُلِّ شَىْئٍ عَلِيْمٌ)
كٓرْنَا چٓكْ قَاعِدَةْ
نُوْكَا تُجُوْهْ وَاجِبْ اَللّٰهْ كَوَاسَنَا # مُحَالْ اَللّٰهْ اَفٓسْ چٓرَا مَخْلُوْقْنَا
جٓڠْ كٓرْسَا صِفَةْ اَنُوْ كَادَلَفَانْ # مُحَالْ اَللّٰهْ كَافَكْسَا چٓرَ اَنُوْ لِيَانْ
كَاسَلَافَنْ صِفَةْ عِلْمُ تٓڬٓسْنَا # اَللّٰهْ نُوْ اُوْنِيْڠَا مُحَالْ بَوْدَوْنَا
سَفُوْلُهْ صِفَةْ حَيَاةْ هَرْتَوْسْنَا وَاجِبْ اَللّٰهْ تَعَالَى هِرُفْ مُحَالْ مَوْتْ تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ اَللٌٰهْ تَعَالَى كَكٓنَائَنْ كُوْ مَوْتْ شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِ الَّذِي لَا يَمُوْتْ).
سَابٓلَاسْ صِفَةْ سَمَعْ هَرْتٓوْسْنَا وَاجِبْ اَللّٰهْ تَعَالَى ڠَرُوْڠُوْ كَانَ كَانَ سَكَابٓيْهْ صَوَرَا مُحَالْ صَمَمْ تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ اَللٌٰهْ تَعَالَى تَوْرٓيْكْ. شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ (وَهُوَ السَّمِيْعُ الْبَصِيْر). دُوَابٓلَاسْ صِفَةْ بَصَرْ هَرْتٓوْسْنَا وَاجِبْ اَللّٰهْ تَعَالَى نِيْڠَالِى كَانَ سَكَابٓيْهْ فٓرْكَرَا مُحَالْ عُمْيٌ تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ اَللٌٰهْ تَعَالَى لٓوْ٢xڠْ شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ (وَاللّٰهُ بَصِيْرٌ بِمَا تَعْمَلُوْنَ). تِلُوْبٓلَاسْ صِفَةْ كَلَامْ هَرْتٓوْسْنَا وَاجِبْ اَللّٰهْ تَعَالَى ڠَنْدِيْكَا مُحَالْ بُكْمٌ تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ اَللٌٰهْ تَعَالَى فِيْرٓؤْ شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ (وَكَلَّم اللّٰهُ مُوْسٰ تَكْلِيْمًا).
كٓرْنَا چٓكْ قَاعِدَةْ
كَاسَفُوْلُهْ وَاجِبْ اَللّٰهْ هِرُفْنَا # جٓڠْ ڠَرُوْڠُوْ صِفَةْ كَا سَابٓلَاسْنَا
دُوَابٓلَاسْ بَصَرْ نِيْڠَالِى سُوْنْدَانَا # مُحَالْ مَوْتْ سَرٓڠْ تَوْرٓيْكْ لٓوْ٢xڠْنَا
تِلُوْبٓلَاسْ وَاجِبْ اَللّٰهْ ڽَرِيْئَوْسْنَا # مُحَالْ فِيْرٓؤْ چَرَا اَنُوْ لِيَانْنَا
آوْفَتْ بٓلَاسْ صِفَةْ كَوْنُهُ قَادِرًا هَرْتَوْسْنَا وَاجِبْ اَللّٰهْ تَعَالَى كَاسَوْهٓوْرْ كَوَاسَنَا . كَوْنُهُ عَجِزًا تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ اَللٌٰهْ تَعَالَى هٓنْتٓ كَاسَوْهٓوْرْ كَوَاسَنَا ڽَااَيْتَ اَفٓسْ. شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ (إِنَّ اللّٰهَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ). لِمَا بٓلَاسْ صِفَةْ كَوْنُهُ مُرِيْدًا هَرْتٓوْسْنَا وَاجِبْ اَللّٰهْ تَعَالَى كَاسَوْهٓوْرْ كٓرْسَنَا. كَوْنُهُ كَارِهًا تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ اَللٌٰهْ تَعَالَى هٓنْتٓ كَاسَوْهٓوْرْ كٓرْسَنَا ڽَااَيْتَ كَافَكْسَا. شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ اَنُوْ أَيَادِنَا صِفَةْ اِرَادَةْ (إِنَّ اللّٰهَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيْدُ). ڬٓنٓفْ بٓلَاسْ كَوْنُهُ عَالِمًا هَرْتٓوْسْنَا وَاجِبْ اَللّٰهْ تَعَالَى أَنُوْ كَاسٓوْهٓوْرْ اُوْنِيْڠَانَا كَوْنُهُ جَاهِلًا تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ اَللٌٰهْ تَعَالَى هٓنْتٓ كَاسَوْهٓوْرْ اُوْنِيْڠَانَا ڽَااَيْتَ بَوْدَوْ شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ اَنُوْ أَيَادِنَا صِفَةْ عٓلْمُ (إِنَّ اللّٰهَ بِكُلِّ شَىْئٍ عَلِيْمٌ). تُجُوْهْ بٓلَاسْ صِفَةْ كَوْنُهُ حَيًّا هَرْتَوْسْنَا وَاجِبْ اَللّٰهْ تَعَالَى أَنُوْ كَاسٓوْهٓوْرْ هِرُفْنَا مُحَالْ كَوْنُهُ مَيِّتًا تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ اَللٌٰهْ تَعَالَى هٓنْتٓ كَاسَوْهٓوْرْ هِرُفْنَا ڽَااَيْتَ مَوْتْ. شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ اَنُوْ أَيَادِنَا صِفَةْ حَيَاةْ: (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِ الَّذِي لَا يَمُوْتْ). دٓلَفَانْ بٓلَاسْ صِفَةْ كَوْنُهُ سَمِيْعًا هَرْتَوْسْنَا وَاجِبْ اَللّٰهْ تَعَالَى اَنُوْ كَاسَوْهٓوْرْ ڠَرُوْڠُوْنَا كَانَ سَكَابٓيْهْ فٓرْكَرَا مُحَالْ كَوْنُهُ اَصَمَّ تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ اَللٌٰهْ تَعَالَى هٓنْتٓ كَاسَوْهٓوْرْ ڠَرُوْڠُوْنَا ڽَااَيْتَ تَوْرٓيْكْ شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ اَنُوْ أَيَادِنَا صِفَةْ سَمَعْ (وَهُوَ السَّمِيْعُ الْبَصِيْرُ).
سَلَافَنْ بٓلَاسْ صِفَةْ كَوْنُهُ بَصِيْرًا هَرْتَوْسْنَا وَاجِبْ اَللّٰهْ تَعَالَى اَنُوْ كَاسَوْهٓوْرْ نِيْڠَالِنَا كَانَ سَكَابٓيْهْ فٓرْكَرَا. مُحَالْ كَوْنُهُ أَعْمٰى تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ اَللٌٰهْ تَعَالَى هٓنْتٓ كَاسَوْهٓوْرْ نِيْڠَالِنَا ڽَااَيْتَ لٓوْ٢xڠْ. شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ اَنُوْ أَيَادِنَا صِفَةْ بَصَرْ: (وَاللّٰهُ بَصِيْرٌ بِمَا تَعْمَلُوْنَ). دُوَا فُلُوْهْ صِفَةْ كَوْنُهُ مُتَكَلِمًا هَرْتَوْسْنَا وَاجِبْ اَللّٰهْ تَعَالَى اَنُوْ كَاسَوْهٓوْرْ ڽَرِيْئَوْسْنَا مُحَالْ كَوْنُهُ اَبْكَمْ تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ اَللٌٰهْ هٓنْتٓ كَاسَوْهٓوْرْ ڽَرِيْئَوْسْنَا ڽَااَيْتَ فِيْرٓؤْ شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ اَنُوْ أَيَادِنَا صِفَةْ كَلَامْ : (وَكَلَّمَ اللّٰهُ مُوْسٰ تَكْلِيْمًا). مَنَا رُوْفَنَا صِفَةْ اَنُوْ وٓنَاڠْ دِىْ اَللّٰهْ اَنُوْ هِجِ تٓيْهْ؟ آهْ ڽَااَيْتَ فَعْلٌ مُمْكِنِ اَوْ تَرْكُهُ هَرْتَوْسْنَا ڠَادَمٓلْ اَللّٰهُ كَانُوْ مُمْكِنْ جٓڠْ هٓنْتٓ مَتَاكْ نَمْبَهَانْ كَانَ كَااَڬُوْڠَنْ اللّٰهْ. جٓڠْ هٓنْتٓ ڠَادَمٓلْنَا اَللّٰهْ كَانُوْمُمْكِنْ سَبَرِىْ هٓنْتٓ مَتَاكْ ڠُوْرَاڠَنْ كَانَ كَااَڬُوْڠَنْ اللّٰهْ شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ (مَاشَآءَ اللّٰهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ).
مَنَا رُوْفَنَا صِفَةْ اَنُوْ وَاجِبْ دِىْ فَرَا رَسُوْلْ اَنُوْ آوْفَتْ تٓيْهْ؟
جٓڠْ اَنُوْ مُسْتَحِيْلْ نَا نُوْ آوْفَتْ تٓيْهْ؟ ڽَااَيْتَ هِجِ صِفَةْ صِدِقْ هَرْتَوْسْنَا وَاجِبْ فَرَا رَسُوْلْ بٓنٓرْ دِنَا سَكَابٓيْهْ اُوْچَفَنْ نَنَا سٓوْكْ سَنَجَانْ بَڽٓوْلْ. شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ: (وَصَدَّقَ الْمُرْسَلُوْنَ). مُحَالْ كِذِبْ تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ فَرَا رَسُوْلْ بٓوْهٓوْڠْ. شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ :(وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوٰى إِنْ هُوَ اِلَّا وَحْيٌ يُّوْحَى) دُوَا صِفَةْ أَمَانَةْ هَرْتَوْسْنَا وَاجِبْ فَرَا رَسُوْلْ كَافٓرْچَيَا تٓڬٓسْنَا فَرَا رَسُوْلْ تَرَامِيْدَمٓلْ فٓحَرَمَنْ ، فَمَكْرُوْهَنْ . سٓوْكْ سَنَجَانْ خِلَافُ الْاَوْلٰى. شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ: (إِنِّى لَكُمْ رَسُوْلٌ اَمِيْنٌ). مُحَالْ خِيَانَةْ تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ فَرَا رَسُوْلْ چِيْدْرَا تٓڬٓسْنَا فَرَا رَسُوْلْ مِيْدَمٓلْ فٓحَرَمَنْ ، فَمَكْرُوْهَنْ جٓڠْ خِلَافْ الْاَوْلٰى شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ (وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ اَنْ يَغُلَّ). تِلُوْ صِفَةْ تَبْلِيْغْ هَرْتَوْسْنَا وَاجِبْ فَرَا رَسُوْلْ ڠَآدْوْڠْكَفْكٓنْ كَانَ سَكَابٓيْهْ حُكُوْمْ تِى اَللّٰهْ. مُحَالْ كِتْمَانْ تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ فَرَا رَسُوْلْ ڽُمْفُوْتْكٓنْ حُكُوْمْ تِى اَللّٰهُ دَلِيْلْ نَا لَمُوْنْ كَااَيَائَنْ فَرَا رَسُوْلْ يُمْفُوْتْكٓنْ حُكُوْمْ تِى اَللّٰهْ تَڠْتُوْ اُوْرَاڠْ سَرَرٓيْيَادِىْ فَرٓيْتَاهْ فِكٓنْ يُمْفُوْتْكٓنْ عٓلْمُ سٓدٓڠْكٓنْ هٓنْتٓ مُوْڠْكِنْ اُوْرَاڠْ سَدَيَا دِىْ فَرٓنْتَاهْ يُمْفُوْتْكٓنْ عٓلْمُ كَرْنَا (لِأَنَّ كَاتِمَ الْعِلْمِ مَلْعُوْنُوْنٌ). اَوْفَتْ صِفَةْ فَطَانَةْ هَرْتَوْسْنَا وَاجِبْ فَرَا رَسُوْلْ فِنْتٓرْ كَانَ ڠَادَاتَڠْكٓنْ حُجَّةْ فِكٓنْ ڠٓيْلٓيْهْكٓنْ مُسُوْهْ فَدُوْنَا. مُحَالْ بَلَادَةْ تٓڬٓسْنَا مُسْتَحِيْلْ فَرَا رَسُوْلْ آيْلٓيْهْ حُجَّةْ كُوْمُسُوْهْ فَدُوْنَا. شَاهِدْنَا دَاوُهَنْ اللّٰهْ تَعَالَى دِيْنَا اَلْقُرْآنْ : ڠَاحِكَايَةْ نَبِى إِبْرَاهِيْمْ ڠٓيْلٓيْهْكٓنْ مُسُوْهْ فَدُوْنَا : (وَتِلْكَ حُجَّتُنَا اٰتَيْنَاهَا اِبْرَاهِيْمَ عَلَى قَوْمِهِ) جٓڠْ دَاوُهَنْ اَللّٰهُ تَعَالَى (وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِىِ هِيَ أَحْسَنْ)
مَنَا رُوْفَنَا صِفَةْ اَنُوْ وٓنَاڠْ دِىْ فَرَا رَسُوْلْ اَنُوْ هِجِ تٓيْهْ؟ ڽَااَيْتَ صِفَةْ اَعْرَضُ بَشَرِيَّةْ تٓڬٓسْنَا وٓنَاڠْ فَرَا رَسُوْلْ كَاصِفَتَنْ كُوْ سَكَابٓيْهْ صِفَةْ كَمَنُوْسَائَنْ اَنُوْ هٓنْتٓ مَتَاكْ ڠَارُوْكْسَاكْ كَانَ دَرَجَةْ فَرَا رَسُوْلْ اَنُوْ مُوْلْيَا. سَفٓرْتِى : تُؤَاڠْ ڠَلٓوْئٓوْتْ ، نِكَاحْ ، كُوْلٓمْ ، هٓنْتٓ دَمَاڠْ.
چِيْڠْ چٓوْبَا إِيْتُوْڠْ! صِفَةْ نُوْ وَاجِبْ دِىْ اَللّٰهْ اَيَا دُوَا فُلُوْهْ ، اَنُوْ مُسْتَحِيْلْ دِىْ اَللّٰهْ اَيَا دُوَا فُلُوْهْ ، اَنُوْ وٓنَاڠْنَا هِجِ جُمْلَهْ آوْفَتْ فُلُوْهْ هِجِ. صِفَةْ اَنُوْ وَاجِبْ دِىْ فَرَا رَسُوْلْ آوْفَتْ، اَنُوْ مُحَالْنَا ڬٓى آوْفَتْ ، اَنُوْ وٓنَاڠْنَا هِجِ جُمْلَهْ سَلَافَنْ ، سَلَافَنْ تَمْبَاهْ آوْفَتْ فُلُوْهْ هِجِ جُمْلَهْ سَدَيَنَا لِمَا فُلُوْهْ .
كٓرْنَا چٓكْ قَاعِدَةْ
صِفَةْ نُوْ وَاجِبْ دِىْ اَللّٰهْ دُوَا فُلُوْهْ # اَنُوْ مُحَالْ سَامِى اَيَا دُوَا فُلُوْهْ # صِفَةْ نُوْ وٓنَاڠْ دِى اَللّٰهُ اَيَا هِجِ # جُمْلَهْ سَدَيَنَا آوْفَتْ فُلُوْهْ هِجِ # صِفَةْ نُوْ وَاجِبْ دِىْ رَسُلْ اَيَا آوْفَتْ # صِفَةْ نُوْ مُحَالْ نَا سَامِى آوْفَتْ # اَنُوْ وٓنَاڠْ هِجِ جُمْلَهْ سَلَافَنْ # جُمْلَهْ لِمَا فُلُوْهْ عَقَآئِدُ الْإِيْمَانِ
مَنَارُوْفَنَا اَنُوْ لِمَا فُلُوْهْ تٓيْهْ؟ ڽَااَيْتَ :
اَللّٰهُمَّ وُجُوْدْ قِدَمْ بَقَاءْ مُخَالَفَةُلْ # لِلْحَوَادِثِ قِيَامُهُ بِنَفْسِهٖ وَحْدَانِيَّةْ قُدْرَةْ إِرَادَةْ # عِلْمٌ حَيًّ سَمَعْ بَصَرْ كَلَامْ قَادِرًا مُرِيْدًا# عَالِمًا حَيًّا سَمِيْعًا بَصِيْرًا مُتَكَلِّمًا # عَدَمْ حُدُوْثْ فَنَاءْ مُمَاثَلَةْ لِلْحَوَادِثِ # إِحْتِيَاجُ بِغَيْرِهِ تَعَدُّدْ عَجْزٌ كَرَاهَةْ # جَهْلٌ مَوْتٌ صَمَمٌّ بُكْمٌ # عَاجِزً كَارِهًا جَاهِلًا مَيْتًا صَمِيْمًا أَعْمٰى اَبْكَمْ # جَائِزْ اَللّٰهْ ڠَادَمٓلْنَا مُمْكِنْ # جَائِزْ اَللّٰهْ تٓ ڠَادَمٓلْنَا مُمْكِنْ #وَاجِبْ رُسُلْ صِدِقْ أَمَانَةْ # وَاجِبْ رُسُلْ تَبْلِيْغْ فَطَانَةْ # وٓنَاڠْ رُسُلْ أَعْرَضْ بَشَرِيَّةٔ # آيْتَ جُمْلَةْ إِجْمَالِيَّةْ . وَاللّٰهُ اَعْلَمْ بِالصَّوَابِ.
نَظْمُ الْاِخْتِتَامِ
تَمَّتْ تَلَارَانْ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ # كَلَوَانْ فِيْتُوْلُوْڠْ اَللّٰهْ
اِيٓ عَقَآئِدْ أَشْعَرِيَّةْ # اَهْلِ السُّنَّةْ وَالْجَمَاعَةْ # د ِىْ فَسَنْتٓرٓيْنْ اَلْهِدَايَةْ # چِى حَمْفلَاسْ بَنْدُوْڠْ غَرْبِيَّةْ # دِىْ تُوْلِسْ كُوْ هَمْبَ اَللّٰهْ # جٓنٓڠَانْ مُحَمَّدْ حَمْزَةْ # سِيْڠْ مَنْفَعَةْ اَوْڬٓى بٓرْكَهْ # دِىْ دُنْيَا رَاوُوْهْ اٰخِيْرَهْ # كٓرْعَبْدِىْ جٓڠْ سَكَابٓيْهْ اُمَّةْ # سَرْتَا كَابَيْهْ إِسْتِقَامَهْ # ڽٓكٓلْ ذٓلٓڬْ كَانَ سُنَّهْ # ڠَا جَئُوْهَنْ كَانَ بِدْعَةْ
اُوْتَمَا بِدْعَةْ عَقِيْدَةْ # سٓفٓرْتِى سِى مُعْتَزِلَّةٔ # مُوْڬِى ڬُوْسْتِى مَاسِهَانْ عِفَّةْ # تِى رَافِضَةْ جَبَّارِيَّةْ # رٓجٓڠْ مُوْڬِى حُسْنُ الْخَاتِمَةْ # اَسُوْفْ ڬَوْلَوْڠَنْ سَعَادَةْ # نَلِكَا دِىْ اٰخِرْ حَيَاهْ #ڠُوْچَفْ كَلِمَةْ طَيِّبَةْ # لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ # مُحَمَّدٌ رَّسُوْلُ اللّٰهْ
اَمِيْنْ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ.
Komentar