بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اللَّهُمَّ رَبَّ الأَرْوَاحِ الفَانِيَةِ، وَالأَجْسَادِ البَالِيَةِ، وَالعِظَامِ النَّخِرَةِ الَّتِي خَرَجَتْ مِنَ الدُّنْيَا وَهِيَ بِكَ مُؤْمِنَةٌ، أَدْخِلْ عَلَيْهِمْ رَوْحاً مِنْكَ وَسَلاَماً مِنِّي/مِنَّا.
بَياءّ قَبْلَ زِيَرَاةْ : اَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَااَهْلَ الْقُبُوْرْ اَنْتُمْ لَنَا سَلَفُوْنْ وَاِنَّا اِنْ شَاءَ اللّٰهُ بِكُمْ لَاحِقُوْنْ
اَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَاوَالِيَّ اللّٰهِ/يَاشَيْخِى
اَلسَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَاأَبِى...
اَلسَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَاأُمِى…
وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ. فَنَسْأَلُ اللّٰهَ لَنَا وَلَكُمْ اَلْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ نَحْنُ/إِنَّا/إِنِّى جِئْنَا اِلَيْكُمْ زَئِرِيْنَ اِمْتِثَالًا. وَاتْبَاعًا لِسُنَّةِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ. وَدُعَاءَ لَكُمْ اَنْسَ اللّٰهُ وَحَسَنَاتَكُمْ وَرَحِمَ غُرْبَتَكُمْ وَغَفَرَ دُنُوْبَكُمْ وَقَبَلَ حَسَنَاتِكُمْ وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيْأَتِكُمْ.
اَلسَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَااَهْلَ الْقُبُوْرْ نَحْنُ/ إِنَّا/ إِنِّى نَتَوَسَلُ اِلَى رَبِّنَا بِزِيَارَتِكُمْ أَنَّ اللّٰهَ اَنْ يَفْتَحَ فِى قُلُوْبِنَا فُتُوْحَ الْعَارِفِيْنَ وَفُتُحَ الْأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَاَنْ يُخْرِجُ فِى قُلُوْبِنَا عُلُوْمَ الَدُنِّى اَلنَّافِعَةِ وَالْاَسْرَارِ وَالْحِكْمَةِ وَاَنْ تُعْطِيَنَا رِزْقًا حَلَالً طَيِّبًا وَاسِعًا مُبَرَكًا فِيْهِ بِغَيْرِ تَعَبٍٍ وَلَا مَسَقَةٍ وَلَا ضَيْرٍ إِنَّكَ عَلَى كُلِ شَيْءٍ قَدِيْرْ.
نَحْنُ /إِنَّا/إِنِّى اِنْ شَاءَ اللّٰهُ نُهْدِيَكُمْ بِسُوْرَةِ يَسٓ، وَاَيَةَ الْكُرْسِى وَالْإِخْلَاصْ ، وَالْمَعُوْدَتَيْنِى ، وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْاَدْكَارِ شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ اَلْفَاتِحَةْ.
بَيَاءْ اِسْتِغْفَرْ ٣x ، شَهَدَةْ ٣x، تُلُوىْ.
تَوَسَلْنَا اِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى سَيِّدِنَا مُحَمٌَدٍ صَلِّ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ وَعَلَى اَلِهِ وَأَصْحَبِهٖ وَاَزْوَجِهِ وَذُرِّيَتِهِ وَاَهْلِ بَيْتِهِ الْكِرَمِ شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ اَلْفَاتِحَةْ.
ثُمَّ اِلَى اَرْوَاحِ جَمِيْعِ اِخْوَانِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَاِلْهَامِ الْمَالَائِكَةِ الُمُقَرَّبِيْنَ وَالْكَرُبِيِّنَ وَالشُّهَدآءِ والصَّالِحِيْنَ وَخُصُوْصّا مَلَائِكَةِ جِبْرِيْلُ وَمِيْكَائِيْلُ وَاِسْرَافِيْلُ وَعَزْرَائِيْلُ عَلَيْهِمْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ اَجْمَعِيْنَ وَحُصُوْصًا اِلَى مَلَائِكَةِ رَحَمْ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعَلَى اٰلِ كُلٍّ وَاَصْحَابِ كُلٍّ وَحُصُوْصًا أَبِيْنَا أٰدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأُمِّنَا حَوَاءَ عَلَيْهَا السَّلَامُ وَمَا تَنَاسَلَ بَيْنَهُمَا اِلٰى يَوْمِ الدِّيْنِ مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ . ﺷَﻲْﺀٌ لِلّٰهِ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ.
ثُمَّ اِلَى اَرْوَاحِ جَمِيْعِ الصَّحَابَةِ وَالْقَرَّبَاةِ رَسُوْلِ اللّٰهِ صَلَّ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ خُصُوْصًا أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيّ رَضِيَ اللّٰهُ تَعَالَى عَنْهُمْ وَاِلَى رُوْحِ سَيِّدِنَا الْحَسَنْ وَالْحُسَيْنْ وَاُمِّهِمَا سَيِّدَتِنَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءْ وسَيِّدَتِنَا خَدِيْجَةَ الْكُبْرَى وسَيِّدَتِنَا مَرْيَمْ بِنْتِ إِمْرَانْ وَسَيِّدِنَا حَمْزَةْ وَالْعَبَاسْ وَطَلْحَةَ وَسَعْدٍ وَسَعِيْدِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنْ بِنْ عَوْفْ وَاَبِيْ عُبَيْدَةَ عَامِرِ ابْنِ الْجَرَاحْ وَزُبَيْرْ بِنْ العَوَّامْ وَاَصْحَابِ الأُحْدِ وَالْبَدْرِ وَبَقِيَةِ اَصْحَابِ رَسُوْلِ اللّٰهِ الْعَسَرَةِ الْمُبَشِرَةِ بِاالْجَنَّةِ وَسَئِرِ الصَّحَابَةِ وَالْقَرَّبَاةِ وَتَابِعِ التَّابِعِيْنَ وَتَابِعِهِمْ بِإِحْسَانِ إِلَى يَوْمٍ الدِّيْنِ شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ اَلْفَاتِحَةْ.
ثُمَّ اِلَى اَرْوَاحِ اَرْبَعَةِ الأَءِمَّةِ الْمُجْتَحِدِيْنَ وَ مُقَلِّدِيْهِمْ فِيْ الدِّيْنِ , خُصُوْصًا اِمَامُنَا إِمَامْ شَافِعِ وَاِمَامُنَا إِمَامْ مَالِكِ وَاِمَامُنَا إِمَامْ اَبِى حَنَفِيْ وَاِمَامُنَا إِمَامْ اَحْمَدْ بِنْ حَمْبَالِى رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَنَفَعْنَا بِعُلْوْ مِهِمْ عَلَى التَحْصِلِ عِلْمِ النَّافِعِ اَمِيْنْ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ , وَ اِلَى اَرْوَاحِ جَمِيْعِ الْخُلَفَاءِ الرَّشِدِيْنَ وَالْعُلَمَاءِ الْعَامِلِيْنَ وَالْفُقَهَاءِ وَالْمُحَدِّثِيْنَ وَالْقُرَآءِ وَالْمُفَسِّرِيْنَ وَالْمُؤَلِفِيْنَ وَالْمُصَنِفِيْنَ وَ سَاءِرِ سَادَاتِنَا السُّوْفِيَةِ الْمُحَقِّقِيْنَ وَتَابِعِهِمْ بِإِحْسَانِ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ حُصُوْصّا جَمِيْعِ مَشَايِخِ الْقَادِرِيَّةِ وَالنَّقْشَبَنْدِيَّةِ وجَمِيْعِ اَهْلِ الطُّرُقِ خُصُوْصًا سَيِّدِيْنَا وَ مَوْلاَنَا سُلْطَنُ الأَوْلِيَاءِ سَيِّدِنَا الشَّيْخُ عَبْدُ الْقَادِرْ الْجَيْلَانِى وَسَيِّدِنَا الشَّيْخُ اَبِيْ قَاسِمْ جُنَيْدِى الْبَغْدَادِى وَسَيِّدِنَا الشَّيْخُ سِرِّ السَّقَطِى وَسَيِّدِنَا الشَّيْخُ مَعْرُوْفِ الْكَرْخِى وَسَيِّدِنَا الشَّيْخُ حَبِيْبِ الْعَجَمِّى وَسَيِّدِنَا الشَّيْخُ حَسَنِ الْبَصْرِى وَسَيِّدِنَا الشَّيْخُ جَعْفَرِ الصَّدِقْ وَسَيِّدِنَا الشَّيْخُ اَبِيْ يَزِيْدِ الْبُسْطَامِى وَسَيِّدِنَا الشَّيْخُ يُوْسُوْفَ الْهَمْدَانِى وَسَيِّدِنَا الشَّيْخُ مُحَمَّدْ بَهَأُ الدِّيْنِ الْنَقْشَبَنْدِى وَسَيِّدِنَا الشَّيْخُ اِمَامْ الرَّبَّنِى وَسَيِّدِى شَيْخْ حُجَةُ الْإسْلَامْ اَبِى حَامِدْ مُحَمَّدْ بِنْ مُحَمَّدْ اَلْغَزَالِى وَأُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَأَهْلِ سِلْسِلَتِهِمْ وَالْأَخِذِيْنَ مِنْهُمْ , شَيْءٌ لِلَّهِ لَهُمْ اَلْفَاتِحَةِ …
ثُمَّ اِلَى اَرْوَاحِ جَمِيْعِ الْاَوْلِيَاءِ اللّٰهِ تَعَالَى وَحُصُوْصًا الْاَوْلِيَاءِ اَلْمُدَفِنُوْنَ فِى جَازِيْرَةِ الجَاوَى وَالْمَدُوْرَ حُصُوْصًا سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا الشَّيْخِ رَادَيْنْ شَرِيفْ هِدَايَةُ اللّٰه ڮُوْنُوْنْڠْ جَاتِيْ چِيْرٓبَوْنْ ، وَسَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا الشَّيْخِ رَادَيْنْ مَلِكْ إِبْرَاهِيْمْ سُوْنَانْ ڮِرِسِيْكْ ، وَسَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا الشَّيْخِ رَادَيْنْ رَحْمَةِ سُوْنَانْ اَمْفِيْلْ سُوْرَابَايَا ، وَسَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا الشَّيْخِ رَادَيْنْ مَخْدُوْمْ إِبْرَاهِيْمْ سُوْنَانْ بَوْنَاڠْ، وَسَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا الشَّيْخِ رَادَيْنْ فَاكُوْ عَيْنُ الْيَقِيْنْ سُوْنَانْ ڬِيْرِيْ ، وَسَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا الشَّيْخِ رَادَيْنْ قَاسِمْ سُوْنَانْ دَرَاجَاتْ ، وَسَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا الشَّيْخِ رَادَيْنْ سَعِيْدْ سـُوْنَانْ كَـالـِيْـجَـاغَـا ، وَسَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا الشَّيْخِ رَادَيْنْ جَعْفَرْ صَادِقْ سُوْنَانْ قُدُّوْسْ ، وَسَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا الشَّيْخِ رَادَيْنْ عُمَرْ سَعِيْدْ سُوْنَانْ مُوْرِيْيَا ، وَاِلَى حَضْرَتِ شَيْخْ رَادَيْنْ فَتَحْ سُوْنَانْ بَنْتَارَادٓمَكْ وَشَيْخْ حَسَنُ الدِّيْنْ البَنْتٓنْ وَشَيْخْ اِسْمَاعِيْلْ اَسٓمْ وَشَيْخْ اَسْنَوِى تَنَارَا سَيْرَاڠْ وَشَيْخْ عَبْدُ الْمُحْيِ فَمِجَهَانْ وَشَيْخْ مُحَمَّدْ خَلِيْلْ بِنْ عَبْدُ اللَّطِيْفْ البَنْكَلَانِىْ مَدُوْرَا وَاِلَى اَرْوَاحِ لَازَايْرَ لَهُمْ وَلَاهَادِيَ لَهُمْ مِنْ اَوْلِيَائِكَ وَاَصْفِيَائِكَ وَاَحِبَائِكَ قَدَّسَ اللّٰهُ اَسْرَارَهُمْ وَاَفَاضَ عَلَيْنَا بِبَرَكَاتِهِمْ وَكَرَامَاتِهِمْ فِى تَيْسِرِ الْأُمُوْرِ الدُّنْيَا وَالْأَخِرَةْ شَيْئٌ لِلّٰهِ لَهُمُ اَلْفَاتِحَةْ…
ثُمَّ اِلَى اَرْوَاحِ جَمِيْعِ مَشَائِحِيْنَا وَالْمُعَلِمِيْنَ وَاَسَاتِدَاتِنَا حُصُوْصًا اِلَى رُوْحِ اَلْعَالِمُ الْعَلَامَةْ فَڠٓرْسَا مَامَ حَاجِ اِلْيَاسْ بِنْ مَامَ الحَاجِ عَلِى سُوْكَامَنَهْ چِىْ بِتُوْڠْ ، ومَامَ رَادَيْنْ الحَاجِ أَمِيْنْ سٓمْفُوْرْ ، ومَامَ تُوْبَݢُوْسْ بَكْرِىْ بِنْ تُوْبَݢُوْسْ سَيْدَةْ سٓمْفُوْرْ ، وَمَامَ الحَاجِ اِجْرَاعِى چِىْ بِتُوْڠْ ، وَمَامَ الحَاجِ نَحْرَاوِى چِىْ بِتُوْڠْ ، وَمَامَ مَصْدُوْقِ چِىْ بَلَوْقْ ، وَمَامَ الحَاجِ صَادِقِيْنْ چِىْ حَمْفٓلَاسْ ، وَمَامَ قُرْطُبِىْ ݢٓنْتُوْرْ كِيْدُوْلْ ، وَمَامَ شَاطِبِيْ كٓنْتُوْرْ كَالَيْرْ ، اَبُوْيَ عَبْدِ الْقَادِرْ ݢٓنْتُوْرْ ، أَأَڠْ عَبْدِ الصَّمَدْ ڮَلَارْ ، أَأَڠْ هِدَايَةُ اللّٰهِ فِچُوْڠْ ، أَأَ الحَاجِ عَبْدِ الرَّسِيْدْ بَارَسْ ، أَأَ الحَاجِ بَسُوْنِى بَارَسْ ، مَامَ الحَاجِ مُصْطَفَى كَنْدَاڠْ سَافِى ، مَامَ اَحْمَدْ عِنَايَةُ اللّٰهِ سُوْكَابُوْمِ ، مَامَ اَحْمَدْ سَاطِبِى چِيْنَانْغسِيْ ، مَامَ الحَاجِ مُحَمَّدْ بِنْ الحَاجِ سَاطِبِى قَالٓيْ ، اَبُوْى دِمْيَاطِيْ چِىْ دَاهُوْ بَنْتٓنْ ، مَامَ شَهْرَ وَدِى كَرَسَيْكْ غَارُوْتْ ، اَبُوْيَ سَيْفُ الدِّيْنْ بَيْجَوْتْ ، مَامَ حَاجِيْ چٓيْچٓيْڠْ ڬُوْنُوْڠْ هَالُوْ، وَاُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْئِهِمْ وَاَزْوَجِهْمْ وَاَوْلَادِهْمْ وَيُعِدُ عَلَيْنَا بَرَكَاتِهِمْ وَاَسْرَارِهِمْ وَاَنْوَرِهِمْ وَعُلْمِهِمْ فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْأَخِرَةْ شَيْئٌ لِلّٰهِ لَهُمُ اَلْفَاتِحَةْ…
ثُمَّ اِلَى اَرْوَاحِ جَمِيْعِ الْأَهْلِ الْقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ اِلَى مَغَارِبِهَا وَمِنْ يَمِنِيْهَا اِلٰى شِمَالِهَا بَرِهَا وَبَحْرِهَا اَجْمَعِيْنَ حُصُوْصًا اِلَى اَرْوَاحِ اَبَئِنَا وَاُمَّهَاتِنَا وَاَجْدَدِنَا وَجِدَاتِنَا وَاَزْوَجِنَا وَاَوْلَادَنَا وَعَمَامِنَا وَعَمَّاتِنَا وَاَخْوَالِنَا وَخَلَاتِنَا وَجَمِيْعِ مَنْ لَهُمْ حَقٌّ عَلَيْنَا وَجَمِيْعِ مَنْ دُعَالَنَا بِخَيْرِ حُصُوْصًا اِلَى رُوْحِ أَبِى...بِنْ...اُمِّى...بِنْتِ وَاُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْئِهِمْ وَكُلُ مَنْ اَحْسَنَ اِلَيْهِمْ شَيْئٌ لِلّٰهِ لَهُمُ اَلْفَاتِحَةْ…
تُلُوْيْ مَچَاءْ سُوْرَةْ يَسٓ اَتَوَا لَڠْصُوْڠْ مَچَاءْ اِسْتِغْفَرْ:
اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الْعَظِيْمْ اَلَّذِىْ لَا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ الْحَيُ الْقَيُوْمُ وَاَتُوْبُ اِلَيْهِ تَوْبَةً عَبْدِ ظَالِمِ لَايَمْلِكُ لِنَفْسِهِ ضَرًا وَلَا نَفْعًا وَلَامَوْتًا وَلَاحَيَاةً وَنُسُوْرًا
تُلُوْيْ مَچَاءْ اِلَهِىْ اَنْتَ مَقْصُوْدِ وَرِضَاكَ مَطْلُوْبِ اَعْطِنِى مَحَبَتَكَ وَمَعْرِفَتَكَ يَا اللّٰهُ ، نَوَيْتُ اَلدِّكْرَ تَقَرُّبًا اِلَى اللّٰهِ فَاعْلَمْ اَنَّهُ لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ …١٦٥x
لَا اِلَهَ اِلّا الله مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ كَلِمَةُ حَقٍّ عَلَيْهَا نَحْيَ وَ عَلَيْهَا نَمُوْتُ وَ اِلَيْهَا نُبْعَثُ إِنْ شَأَ اللهِ مَنَ الْأَمِيْنَ بِرَحْمَةِ اللهِ وَ كَرُمِهِ جَزَ اللهُ تَعَالَى عَنَّا سَيِّدَنَا مًحَمَدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ بِمَا هُوَ أَهْلَه .
تُلُوْيْ مَچَاء : لَااِلَهَ اِلَّا اللّٰهُ ، لَااِلَهَ اِلَّا اللّٰهُ ١x.
لَااِلَهَ اِلَّا اللّٰهُ مُحَمَّدُ رَسُوْلُ اللّٰهْ ١x. لَااِلَهَ اِلَّا اللّٰهُ مُحَمَّدٌ حَبِيْبُ اللّٰهْ ١x. لَااِلَهَ اِلَّا اللّٰهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَاَةُ اللّٰهِ ١x.
لَااِلَهَ اِلَّا اللّٰهُ عَلَى النَّبِيِّ سَلَّمُ اللّٰهُ ١x. اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمٌَدٍ ،اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ ١x.اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمٌَدٍ يَارَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ ١x.
كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ.
تُلُوْيْ مَچَاء: سُبْحَانَ اللهُ وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ ٥x -٢٥x -٣٣x.
سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَنَ اللهِ الْعَظِيْمِ ..٤x
سُبْحَانَ الله وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا اِلَهَ اِلَّا الله وَ اللهُ اَكْبَرْ ... ٤x
وَلَا حَوْلَا وَلَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ
تُلُوْيْ مَچَاء : يَااللّٰهُ يَااللّٰهُ ٥x. حَقُّ الْمَعْبُوْدْ
يَاالرَّحْمَنُ يَاالرَّحِيْمْ ٥x. اِرْحَمْنَا وَالْمُسْلِمِيْنْ.
يَالَطِيْفُ يَالَطِيْفُ ٥x. أُلْطُفْ بِنَا وَالْمُسْلِمِيْنْ
تُلُوْيْ مَچَاءْ: اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى حَبِيْبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمٌَدٍ وَاَلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمْ ...
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى حَبِيْبِكَ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَلِهِ وَصَحْبِهٖ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ اَجْمَعِيْنَ.
اَلْفَاتِحَةْ وَاَيَةَ الْكُرْسِى وَثُلَاثَةْ مِنْ سُوْرَةِ الْإِخْلَاصْ وَالْمُعَوِّدَتَيْنِ اِلَى اَرْوَاحِ مَنِ اجْتَمَعْنَا هَهُنَا بِسَبَبِهِمْ ... وَوَالِدِيْنَا وَوَالِدِيْكُمْ وَجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ اَجَرَكُمُ اللّٰهُ. شَيْئٌ لِلّٰهِ لَهُمُ اَلْفَاتِحَةْ
أَعُوْدُ بِاللّٰهِ مِنَ الشَيْطَانِ الرَّجِيْمْ ، بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ... الخ . لَااِلَهَ اِلَّا اللّٰهُ وَاللّٰهُ اَكْبَرُ وَلِلّٰهِ الْحَمْدُ، بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ، قُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدْ، اَللّٰهُ الصَّمَدْ... الخ ٣x. لَااِلَهَ اِلَّا اللّٰهُ وَاللّٰهُ اَكْبَرُ وَلِلّٰهِ الْحَمْدُ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ قُلْ أَعُوْدُ بِرَبِّ الْفَلَقْ ... الخ ١x. لَااِلَهَ اِلَّا اللّٰهُ وَاللّٰهُ اَكْبَرُ وَلِلّٰهِ الْحَمْدُ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ قُلْ أَعُوْدُ بِرَبِّ النَّاسْ... الخ ١x. اَلْفَاتِحَةْ
دُعَاءْ اِيْصَالْ : اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ حَمْدًا يُوَافِى نِعَمَهُ وَيُكَافِى مَزِيْدَهْ. يَارَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِى لِجَلَالِ وَجْهِكَ الْكَرِمْ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ ، اَللّٰهُمَّ ابْعَثْ وَاَوْصِلْ ثَوَابَ مَاقَرَانَاهُ مِنْ كَلَامِكَ الْعَزِيْزْ هَدِيَةَ مِنَّا وَاصِلَةً بَعْدَ الْقَبُوْلْ اِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا وَحَبِيْبِنَا وَشَفِيْعِنَا وَقُرَّةِ أَعْيُنِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَّ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ ، اَللّٰهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُوْدَنِ الَّذِي وَعَدْتَهُ اِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيْعَادْ. وَاِلَى اَرْوَاحِ مَنْ ذَكَرْنَاهُمْ. اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَعَافِهِمْ وعْفُ عَنْهُمْ وَنَوِّرْ اَقْبَارَهُمْ وَتَقَبَّلْ حَسَنَا تِهِمْ. اَللّٰهُمَ لَاتَسْأَلَهُمْ عَنْ أَعْمَالِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةْ فَإِنْ كَانَتْ مِنَ الْخَيْرِ فَتَقَبَّلْ مِنْهُمْ وَثَقِلْ وَزْنَهَا وَاِنْ كَانَتْ مِنَ الشَّرِّ فَأَنْتَ الْغَفُوْرُ الرَّحِيْمُ وَهُمْ فَقِيْرُوْنَ اِلَى رَحْمَتِكَ . اَللَّهُمَّ اجْعَلْ اَقْبَارَهُمْ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةْ وَلَا تَجْعَلْ اَقْبَارَهُمْ حُفْرَةً مِنْ حُفَرِ النِّيْرَانِ . اَللَّهُمَّ إِنَّا/نَحْنُ نَتَوَسَّلُ وَنَتَقَرَبُّ وَنَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ يَا اَللّٰهُ بِجَاهِ نَبِيِّكَ الْمُصْطَفَى وَرَسُوْلِكَ الْمُرْتَضَ وَبِبَرَكَةِ وَبِكَرَمَةِ وَبِدُعَاءِ مَنْ دَكَرْنَاهُمْ لِتَغْفِرَلَنَا دُوْنُوْبَنَا وَدُنُوْبَ اَبَئِنَا وَاُمَّهَاتِنَا وَاَجْدَدِنَا وَجِدَاتِنَا وَمَشَئِخِيْنَا وَمَنْ اَحَبَّ اِلَيْنَا وَاَصْحَابِ الْحُقُوْقِ الْوَاجِبَةِ عَلَيْنَا وَاَنْ تُحَصِلُ لَنَا مَقَاصِدَنَا مِنْ مَقَاصِدُ الدُّنْيَا وَالْأَخِرَةْ وَاَنْ تَرْزُقُنَا وَاَوْلَادِنَا وَاَزْوَاجِنَا عِلْمًا نَافِعًا وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا وَحَجَّا مَبْرُوْرًا وَرِزْقًا حَلَالً طَيِّبًا وَاسِعًا مُبَرَكًا فِيْهِ وَاَنْ تَقْضِى لَنَا دُيُوْنَنَا. اَللّٰهُمَّ اقْضِى عَنَّا الدُيُوْنَ ٣x. اَللَّهُمَّ ارْزُقْنَا زِيَارَةَ الْحَرَمَيْنْ سَهْلًا مُيَسَرًا مِنْ غَيْرِ تَعَبٍ وَلَا ضَيْرٍ إِنَّكَ عَلَى كُلِ شَيْءٍ قَدِيْرْ اَللَّهُمَّ اقْبِضْ أَرْوَاحَنَا مَعَ الذِّكْرِ إِلَيْكَ وَلَا تَقَبِضْ أَرْوَاحَنَا فِى النِّصْيَانِ وَالْغَفْلَةِ مِنْكَ وَبِفَضْلِكَ وَكَرَمِيْكَ وَجُوْدِكَ اِسْتَجِبْ لَنَا دُعَاءَنَا يَااَرْحَمَ الرِّحِمِيْنْ سُبْحَانَ ربِّكَ ربِّ العِزَّةِ عمَّا يصفونَ ، وَسَلَامٌ عَلَى الْْمُرْسَلِيْنَ ، وَالْحَمْدُ للهِ ربِّ الْعَالَمِيْنَ, اللَّهُمَّ بِحَقِّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ لَا تُعَذِّبْ هَذَا الْمَيِّتَ ،اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ هَذَا آخِرَ العَهْدِ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدِهِ وَحَرَمِهِ وَيَسِّرْ لِيَ العَوْدَ إِلَى زِيَارَتِهِ وَالعُكُوْفَ فِي حَضْرَتِهِ سَبِيْلًا سَهْلًا وَارْزُقْنِيَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرُدَّنَا إِلَى أَهْلِنَا سَالِمِيْنَ غَانِمِيْنَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَغْفِرُ بِهَا الذُّنُوبَ، وَتُصْلِحُ بِهَا الْقُلُوبَ، وَتَنْطَلِقُ بِهَا الْعُصُوبُ، وَتُلِينُ بِهَا الصُّعُوبَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ إِلَيْهِ مَنْسُوبٌ اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِهِ كَمَا لَا نِهَايَةَ لِكَمَالِكَ وَعَدَدَ كَمَالِهِ
قَصِيْدَةْ بَعْدَ تَهْلِيْل وَالدعآء
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا رَبِّ هَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْـرِنَا رَشَدًا * وَاجْعَلْ مَعُـوْنَتَكَ الْحُسْنى لَنَا مَدَدًا * وَلاَ تَكِلْنَا إِلَى تَدْبِيْرِ أَنْفُسِنَا * فَالنَّفْسُ تَعْجِزُ عَنْ إِصْلاَحِ مَا فَسَدَا * أَنْتَ الْعَلِيْمُ وَقَدْ وَجَّهْتُ يَا أَمَلِي * إِلَى رَجَائِكَ وَجْهًا سَائِلاً وَيَدًا * وَلِلرَّجَاءِ ثَوَابٌ أَنْتَ تَعْلَمُهُ * فَاجْعَلْ ثَـوَابِي دَوَامَ السِّتْرِ لِي أَبَدًا
*Sumber Qosidah : kitab Manba' Ushulil Hikmah karya Imam Ahmad Bin Ali Al-Buni Radhiyallahu Anhu, kemudian belakangan penulis menemukan nya dalam kitab Fath al-Malik al-Majid karya Syeikh Imam Ahmad ad-Dairabiy Radhiyallahu Anhu. Imam Ahmad ad-Dairabiy mengutip pendapat para ahli ma’rifah menyatakan keutamaan membaca bait Qashidah ini: Siapa saja yang sering membaca Qashidah “Ya Rabbi Hayyi Lana” maka ia akan mendapatkan ijabah dari Allah ta’ala akan segala hajatnya.
*Kemudian dilanjutkan dengan membaca:
قصيدة مضرية
يَارَبِّ صَلِّ عَلَى الْمُخْتَارِمِنْ مُضَرِ , وَاْلأَنْبِيَاوَجَمِيْعِ الرُّسُلِ مَادُكِرُوْا
وَصَلِّ رَبِّ عَلَى الْهَادِي وَشِيْعَتِهِ , وَصَحْبِهِ مَنْ لِطَيِّ الدِّيْنِ قَدْ نَشَرُوْا
وَجَاهَدُوْا مَعَهُ فِي اللهِ وَاجْتَهَدُوْا , وَهَاجَرُوْاوَلَهُ اَوَوْاوَقَدْنَصَرُوْا
وَبَيَّنُواالْفَرْضَ وَالْمَسْنُوْنَ وَاعْتَصَبُوْا , لِلهِ وَاعْتَصَمُوْابِاللهِ فَاِنْتَصَرُوْا
أَزْكَى صَلَاةٍ وَأَنْمَاهَاوَأَشْرَفَهَا , يُعَطِّرُالْكَوْنَ رَيًّانَشْرِهَاالعَطِرُ
مَعْبُوْقَةً بِعَبِيْقِ الْمِسْكِ زَاكِيَةً , مِنْ طِيْبِهَاأَرَجُ الرِّضْوَانِ يَنْتَشِرُ
عَدَّالْحَصَى وَالشَّرَى وَالرَّمْلِ يَتْبَعُهَا , نَجْمُ السَّمَاوَنَبَاتُ اْلأَرْضِ وَالْمَدَرُ
وَعَدَّ وَزْنِ مَثَاقِيْلِ الْجِبَالِ كَمَا , يَلِيْهِ قَطْرُجَمِيْعِ الْمَاءِوَالْمَطَرُ
وَعَدَّمَاحَوَتِ الْأَشْجَارُمِنْ وَرَقٍ , وَكُلِّ حَرْفٍ غَدَايُتْلَى وَيُسْتَطَرُ
وَالْوَحْشِ وَالطَّيْرِوَاْلأَسْمَاكِ مَعْ نَعَمٍ , يَلِيْهِمُ الْجِنُّ وَاْلأَمْلَاكَ وَاْلبَشَرُ
وَالدَّرُّ وَالنَّمْلُ مَعْ جَمْعِ الْحُبُوْبِ كَدَا , وَالشَّعْرُوَالصُّوْفُ وَاْلأَرْيَاشُ وَالْوَبَرُ
وَمَاأَحَاطَ بِهِ الْعِلْمُ الْمُحِيْطُ وَمَا , جَرَى بِهِ الْقَلَمُ الْمَأْمُوْرُ وَالْقَدَرُ
وَعَدَّ نَعْمَائِكَ اللَّاتِي مَنَنْتَ بِهَا , عَلَى الْخَلَائِقِ مُدْ كَانُوْاوَمُدْ حُشِرُوْا
وَعَدَّ مِقْدَارِهِ السَّامِي الَّدِي شَرُفَتْ , بِهِ النَّبِيُّوْنَ وَالأَمْلَاكُ وَافْتَخَرُوا
وَعَدَّ مَاكَانَ فِي اْلأَكْوَانِ يَاسَنَدِي , وَمَايَكُوْنُ إِلَى أَنْ تُبْعَثَ الصُّوَرُ
فِي كُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ يَطْرِفُوْنَ بِهَا , أَهْلُ السَّمَوَاتِ وَاْلأَرْضِيْنَ أَوْيَدَرُ
مِلْءَالسَّمَوَاتِ وَاْلأَرْضِيْنَ مَعَ جَبَلٍ , وَالْفَرْشِ وَالْعَرْشِ وَالْكُرْسِي وَمَاحَصَرُوْا
مَاأَعْدَمَ اللهُ مَوْجُوْدًا وَأَوْجَدَمَعْ , دُوْمًا صَلَاةً دَوَامًا لَيْسَ تَنْحَصِرُ
تَسْتَغْرِقُ الْعَدَّ مَعْ جَمْعِ الدُّهُوْرِكَمَا , تُحِيْطُ بِالْحَدِّ لاَتُبْقِيْ وَلاَتَدَرُ
لَاغَايَةً وَانْتِهَاءً يَاعَظِيْمُ لَهَا , وَلَالَهَا أَمَدٌ يُقْضَى فَيُعْتَبَرُ
وَعَدَّ أَضَعَافِ مَاقَدْمَرَّ مِنْ عَدَدٍ , مَعْ ضِعْفِ أَضْعَافِهِ يَامَنْ لَهُ الْقَدَرُ
كَمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى سَيِّدِي وَكَمَا , أَمَرْتَنَا أَنْ نُصَلِىَّ أَنْتَ مُقْتَدِرُ
مَعَ السَّلَامِ كَمَا قَدْ مَرَّمِنْ عَدَدٍ , رَبِّي وَضَاعِفْهُمَا وَالْفَضْلُ مُنْتَشِرُ
وَكُلُّ دَلِكَ مَضْرُوْبٌ بِحَقِّكَ فِي , أَنْفَاسِ خَلْقِكَ إِنْ قَلُّوْاوَإِنْ كَثُرُوْا
يَارَبِّ وَاغْفِرْلِقَارِيْهَاوَسَامِعِهَا , وَالْمُسْلِمِيْنَ جَمِيْعًا أَيْنَمَا حَضَرُوْا
وَوَالِدِيْنَا وَأَهْلِيْنَا وَجِيْرَتِنَا , وَكُلُّنَا سَيِّدِي لِلْعَفْوِ مُفْتَقِرُ
وَقَدْ أَتَيْتُ دُنُوْبًا لَاعِدَادَلَهَا , لَكِنَّ عَفْوَكَ لَايُبْقِي وَلَايَدَرُ
وَالْهَمُّ عَنْ كُلِّ مَاأَبْغِيْهِ أَشْغَلَنِيْ , وَقَدْأَتَى خَاضِعًا وَالْقَلْبُ مُنْكَسِرُ
أَرْجُوْكَ يَارَبِّ فِي الدَّارَيْنِ تَرْحَمُنَا , بِجَاهِ مَنْ فِي يَدَيْهِ سَبَّحَ الْحَجَرُ
يَارَبِّ أَعْظِمْ لَنَا أَجْرًا وَمَغْفِرَةً , فَإِنَّ جُوْدَكَ بَحْرٌ لَيْسَ يَنْحَصِرُ
وَاقْضِ دُيُوْنًا لَهَا اْلأَخْلَاقُ ضَائِقَةٌ , وَفَرِّجِ الْكَرْبَ عَنَّاأَنْتَ مُقْتَدِرُ
وَكُنْ لَطِيْفًا بِنَافِي كُلِّ نَازِلَةٍ , لُطْفًا جَمِيْلًا بِهِ اْلأَهْوَالُ تَنْحَسِرُ
بِالْمُصْطَفَى الْمُجْتَبَى خَيْرِاْلأَنَامِ وَمَنْ , جَلَالَةً نَزَلَتْ فِي مَدْحِهِ السُّوَرُ
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى الْمُخْتَارِمَاطَلَعَتْ , شَمْسُ النَّهَارِوَمَاقَدْشَعْشَعَ اْلقَمَرُ
ثُمَّ الرِّضَاعَنْ أَبِى بَكْرٍخَلِيْفَتِهِ , مَنْ قَامَ مِنْ بَعْدِهِ لِلَّدِيْنِ يَنْتَصِرُ
وَعَنْ أَبِيْ حَفْصٍ الْفَارُوْقِ صَاحِبِهِ , مَنْ قَوْلُهُ الْفَصْلُ فِي أَحْكَامِهِ عُمَرُ
وَجُدْلِعُثْمَانَ دِيْ النُّورَيْنِ مَنْ كَمُلَتْ , لَهُ الْمَحَاسِنُ فِي الدَّارَيْنِ وَالظَّفَرُ
كَدَاعَلِيٌ مَعَ ابْنَيْهِ وَأُمِّهِمَاأَهْلُ , الْعَبَاءِ كَمَا قَدْجَاءَنَاالْخَبَرُ
كَدَا خَدِيْجَتُنَا الْكُبْرَى الَّتِي بَدَلَتْ , أَمْوَالَهَا لِرَسُوْلِ اللهِ يَنْتَصِرُ
وَالطَّاهِرَاتُ نِسَاءُ الْمُصْطَفَى وَكَدَا , بَنَاتُهُ وَبَنُوْهُ كُلَّمَا دُكِرُوْا
سَعْدٌ سَعِيْدُ ابْنُ عَوْفٍ طَلْحَةٌ وَأَبُوْ , عُبَيْدَةً وَزُبَيْرٌسَادَةٌ غُرَرُ
وَحَمْزَةٌ وَكَدَا الْعَبَّاسُ سَيِّدُنَا , وَنَجْلُهُ الْحَبْرُمَنْ زَالَتْ بِهِ الْغِيَرُ
وَاْلاَلُ وَالصَّحْبُ وَاْلأَتْبَاعُ قَاطِبَةً , مَاجَنَّ لَيْلُ الدَّيَا جِيْ أَوْبَدَاالسَّحَرُ
مَعَ الرِّضَامِنْكَ فِيْ عَفْوٍوَعَافِيَةٍ , وَحُسْنِ خَاتِمَةٍ إِنْ يَنْقَضِي الْعُمْرُ
Kemudian dilanjutkan dengan doa:
اَسْتَوْدِعُ اللهَ اَوْلَادِيْ وَاُمَّهُمُ , وَالدِّيْنَ وَالْمَالَ وَالْاَبَاءَ وَالْجَسَدَا
وَالْعِلْمَ وَالْجَاهَ وَالْإِخْوَانَ كُلَّهُمُ , وَالصَّحْبَ وَالصَّهْرَ وَالْجِيْرَانَ وَالْبَلَدَا
وَكُلَ مَااَنْعَمَ البَارِيْ عَلَيَّ بِهِ , فَهُوَالْحَفِيْظُ لِمَا اسْتَوْدَعْتُهُ اَبَدًا
يَارِبِّ وَاجْعَلْ رَجَائِى غَيْرَ مُنْعَكِسِ , لَدَيْكَ وَاجْعَلْ حِسَابِيْ غَيْرَ مُنْخَرِمِ
مَوْلاَيَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِـمًا أَبَدً * عَلَى حَبِيْبِكَ خَيْرِالْخَلْقِ كُلِّهِمِ
هُوَ الْحَبِيْبُ الَّذِي تُرْجَى شَفَاعَتُه ُ* لِكُلِّ هَوْلٍ مِّنَ اْلأَهْوَالِ مُقْتَحَمِ
يَاسَيِّدِى يَارَسُوْلُ اللهِ خُذْبِيَدِيْ * عِنْدَ الصِّرَاطِ إِذَا مَازَلَتِ القَدَمُ
يَارَبِّ بِالْمُصْطَفَى بَلَّغْ مَقَاصِدَنَا * وَاغْفِرْ لَنَا مَامَضَى يَا وَسِعَ الْكَرَمِ
يارب بالمصطفى بلغ مقاصدنا * واغفر لنا مامضى ياواسع الكرام
يارب بالمصطفى بلغ مقاصدنا * واغفر لنا مامضى ياواسع الكرام
ياالله يارب الناس نجنا من شر الناس * بالوالى قطب الأنفاس الحبيب عمربن عبدالرحمن العطاس
يا الله يا جواد جد لنا بالمورد * بالوالى غيث العباد الحبيب عبدالله بن علوى الحداد
ياالله ياقدوس نجنا من كل بوس * بالوالى شمس الشموس الحبيب عبدالله بن أبي بكر العيدروس
ياحنان يامنان جدلنا بالغفران * بالوالى قطب العرفان الحبيب على بن ابى بكر السكران
ياالله ياسبحان جدلنا بالنورانى * بالوالى قطب الرباني الحبيب شيخ عبدالقادر الجيلانى
يارب بالمصطفى بلغنا مكة والمدينة * واغفرلنا ذنوبنا ياواسع الكرام
يامولانا يا مجيب ياحاضرا لا يغيب * توسلنا عليك بالحبائب تقضي حاجتنا قريب
قَصِيْدَةْ عِبَا دَ الله عِبَادَ الله
عِبَـادَ الله عِـبَـادَ الله * أَغِـيْـثُـوْنَـا لأَجْـلِ اللهِ
وَكُوْنُ عَـوْنَـنَا لله * عَـسَى نَحْظَى بِفَضْلِ اللهِ
عَلى الْكاَفي صَلاَةُ الله * عَلَى الشَّافِي سَلاَمُ الله
بِمُحْيِ الدِّيْنِ خَلِّصْنَا * مِنَ الْـبَلْـوآءِ يـَا الله
وَيَا أَقْطَابْ وَياَأَنـْجَاب * وَيَا سَادَاتْ وَيَا أَحْـبَاب
وَأَنْتُمْ يَا أُولىِ اْلأَلْبَاب * تَـعَـالَـوْا وَانْـصُـرُوا للهِ
سَأَلْــنَاكُمْ سَـأَلْــنَاكُمْ * وَلِلزُّلْـفَى رَجَـوْنَـاكُـمْ
وَفِي أَمْرٍ قَصَدْنَـاكُمْ * فَـشُدُّوْا عَـزْمَكُمْ للهِ
فَـيَا رَبِّيْ بِسَادَاتِي * تَحَـقَّـقْ لِيْ إِشَارتِيْ
عَسَى تَـأْتِيْ بِشَارَتِيْ * وَيَـصْفُـو وَقْـتُـنَا للهِ
بِكَشْفِ الحُجْبِ عَنْ عَيْنِيْ * وَرَفْعِ الْبَيْنِ منْ بَيْنِي
وَطَمْسِ الْكَيْفِ وَاْلأَيْنِ * بِـنُـوْرِ الْـوَجْهِ ياالله
صَلاَةُ اللهِ مَـوْلاَنَـا * عَلىَ مَنْ بِالْـهُدَى جَـانَا
وَمَنْ بِـالْحَقِّ أَوْلاَنَـا * شَـفِيْعِ الْخَلْقِ عِـنْدَ اللهِ
Diakhiri dengan membaca :
رَبِّ فَانْفَعْنَا بِبَرْكَتِهِمْ * وَاهْدِنَا اْلحُسْنى بِحُرْمَتِهِمْ
وَأَمِتْنَا فِيْ طَرِيْقَنِهِمْ * وَ مُعَافاَةٍ مِّنَ اْلفِتَن
يَا سَادَتِي 3x…
مَنْ أَمَّكُمْ لِرَغْبَةٍ فِيْكُمْ جُبِرَ وَمَنْ تَكُوْنُوْا نَاصِرِيْهِ يَنْتَصِرُ… (Sebutkan hajatmu)
اَلْوَدَاعُ وَالْأَمَانُ وَاَوْدَعْتُ عِنْدَكُمْ وَعِنْدَ اللّٰهُ شَهَادَتِيْ
وَمِيْثَاقِيْ وَعَهْدِيْ وَهِيَ أَشْهَدُ اَنْ لَااِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَاَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللّٰهِ
شَرَفَنَا وَشَرَّفَكُمْ اللّٰهُ بِقَوْلِ لَااِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ مُحَمَّدُ رَسُوْلُ اللّٰهِ صَلَّ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ، اِلٰى اَرْوَاحِكُمْ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ
Komentar